الخليح | شركة كندية تنجح بالسعودية رغم شائعات القطيعة التجارية

الخليح | شركة كندية تنجح بالسعودية رغم شائعات القطيعة التجارية
الخليح | شركة كندية تنجح بالسعودية رغم شائعات القطيعة التجارية

تواصل شركة "WSP Global" الكندية، أعمالها في بالرغم من الخلاف السياسي مع كندا منذ الصيف الماضي، بحسب ما ذكرته صحيفة "مترو مونتريال" الكندية.

وفي أوتاوا - هناك شركة كندية واحدة - على الأقل متفائلة بشأن رؤيتها في السعودية، فيما تخشى الشركات الأخرى على مستقبلها في المملكة في أعقاب الخلاف الدبلوماسي مع أوتاوا.

وأشارت إيزابيل أدجي، نائبة رئيس علاقات المستهلكين واتصالات الشركة، قائلة إن: "شركة "WSP Global" للهندسة ومقرها مونتريال لم تتأثر وواصلت الحصول على عقودِ صفقات البنيةِ التحتيةِ في السعودية، حتى بعد الخلاف الذي نشب بينها وبين كندا في الصيف الماضي".

وأضافت: "إن محفظة المشاريع المُحتملة للشركة في السعودية واعدة".

وذكرت أدجي الجمعة خلال لقاءٍ قائلة: "نحن متفائلون، وإيجابيون بشأن السعودية في الوقت الراهن، فنحن دائمًا حذرون وندرس الأمور بعناية، لكننا (...) ونعتقد أن هناك فرصًا لنا".

خلاف سياسي وصعوبات

فيما تدعي شركة "SNC-Lavalin" أنها تواجه صعوبات بسبب الخلاف الدبلوماسي.

فيما ذكر الرئيس التنفيذي لشركة " SNC-Lavalin" نيل بروس، في الاجتماع السنوي للمساهمين في الشركة في مونتريال قائلًا: "بالإضافة إلى شركتنا، فإن العديد من الشركات الكندية لاحظت تباطؤًا في منح العقود أو إنهاء منح العقود أو الاستثمار في السعودية"، وتابع "لقد رأينا العديد من الفرص تتلاشى بينما نتوقع عادة أن تكون لدينا فرص معقولة للنجاح، بالتأكيد كان لهذا تأثير".

موظفون محليون

وفيما يتعلق باستمرار عمل شركة "WSP" في السعودية، ترى السيدة أدجي أن نجاحاتها، بالرغم من التوترات الدبلوماسية، قد تُنسب إلى هيكل المؤسسة.

وأوضحت أن كيانات شركة "WSP" حول العالم تعمل بشكلٍ مستقل، فعلى سبيل المثال، يقوم بأعمالها في الشرق الأوسط بصفة أساسية موظفون محليون لديهم الرئيس التنفيذي ورئيس الشؤون المالية وفريق الموارد البشرية.

وواصلت أدجي: "العمل الذي يتم إنجازه محليًا لا يناقشه الفريق الكندي هنا أو يشرف عليه، إنه حقًا فريق محلي يتعامل مع العملاء".

وذكرت أن المكتب الرئيسي لشركة " WSP" في مونتريال يعمل به ما يقارب 150 موظفا.

وأشارت إلى أن الشركة تُشارك في مشاريع البنية التحتية الكبرى في السعودية، كأنظمة مترو ومكة.

السياسة للسياسيين

وصرحت بأنها تعمل على تجديد مكاتبها في السعودية، وقالته إنه منذ الاستحواذ على مجموعة "Berger " في ديسمبر، يعمل الآن في الشركة حوالي 300 شخص في البلاد، مقارنة بحوالي 100 قبل الاتفاق.

وردًا على تساؤل حول المخاوف المتعلقة بالأخلاقيات والعلاقات العامة المُتعلقة بالعمل في السعودية، فقد أجابت أدجي أن شركة " WSP " تتجنب التدخل في الأمور السياسية ولا تركز سوى على العقود. وأكدت قائلة: "نترك المناقشات السياسة للسياسيين".

وأفادت متحدثة باسم وزير التجارة الدولي، جيم كار، أن الحكومة لديها علاقات منتظمة مع المسؤولين السعوديين، بمن فيهم على المستوى الوزاري، من أجل تسوية التوترات التجارية.

الجدير بالذكر أنه في أغسطس الماضي، قامت السعودية بالرد على كندا، بعد أن وجهت وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند انتقاداتٍ على توتير حيال حقوق المرأة.

وعلقت الرياض العلاقات الدبلوماسية بعدها مع كندا.

كما أعلنت أنها ستحظر الصفقات التجارية الجديدة مع الشركات الكندية. فيما ذكرت بعض الشركات أنها شعرت بالفعل بالآثار السلبية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى