"العربية" في الموصل... الحياة "تدب" في سوق النبي يونس

"العربية" في الموصل... الحياة "تدب" في سوق النبي يونس
"العربية" في الموصل... الحياة "تدب" في سوق النبي يونس

تلملم مدينة الموصل بعد سنوات تحت "حكم" تنظيم ، جراحها، محاولة إعادة الحياة إلى شوارعها وأسواقها وبيوتها التي دمرت.

وقد جالت كاميرا العربية في سوق_النبي_يونس، أحد أشهر الأسواق داخل مدينة الموصل، حيث بدأت الحياة تدب من جديد بين شرايين السوق القديم.

وحيث عاد التجار والمتسوقون يجولون داخل السوق الذي يبيع كل أنواع السلع من الطعام والشراب والثياب وكافة الحاجيات وحتى الذهب.

وفي هذا السياق قال أحد التجار الذين يبيعون المعطرات والشامبو في السوق:" بقيت هنا.. وهذه الشغلات كانت غير موجودة منها مثلاً شامبو، ومعطرات وغيرها... الحياة رجعت لطبيعتها أكثر، الشغلات التي كنا محرومين منها قدرنا نجيبها".

في شوارع السوق الشعبي، تتجول النسوة بحرية دون تغطية وجوههن، بعد التخلص من "قوانين داعش".

كما يمكن رؤية الإنارة موصولة فوق بسطات الباعة.

على الرغم من الجهود التي يبذلها سكان عانوا لسنوات من وطأة داعش، إلا أنه لا يزال العديد من الصعوبات ترتسم أمامهم، وينقصهم الكثير من الاحتياجات الضرورية، بحسب ما أكد عدد من الباعة.

مرقد النبي يونس

وعلى مسافة قريبة من السوق، بعد أن تعبر الشارع داخل الموصل تصل إلى مرقد النبي يونس، أحد أبرز المواقع داخل المدينة.

فبعد أن كان هذا المرقد مقصداً، حوله تنظيم داعش إلى مجرد ركام.

لكن رغم ذلك لا يزال المرقد مقصداً للأهالي الذين يجولون فوق حطامه وما تبقى منه. أما ساحاته فحولها الأطفال إلى ملاعب يلهون فيها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى