إيران | إيران تحظر تطبيقات التواصل لإرغام الناس على أخرى حكومية

إيران | إيران تحظر تطبيقات التواصل لإرغام الناس على أخرى حكومية
إيران | إيران تحظر تطبيقات التواصل لإرغام الناس على أخرى حكومية

كشف نائب إيراني أن وزارتي الاستخبارات والاتصالات وحدتا جهودهما لإنشاء وإدارة تطبيقات الوسائط الاجتماعية المحلية المراقبة، لمنع الناس من استخدام المنصات الدولية الآمنة.

وقال نصر الله بجمانفار، في مقابلة مع موقع " خانه ملت" التابع للبرلمان الإيراني أنشأت تطبيقين هما "طلاغرام " و"هاتغرام" تحت رعاية وزارتي الاستخبارات والاتصالات"، وأنفقت عليهما 400 ملیار تومان، لغرض السيطرة على أنشطة الناس عبر مواقع التواصل.

وأكد النائب عن مدينة مشهد، أن الأموال التي أنفقت وتعادل حوالي 90 مليون دولار تسببت في الإضرار بمصالح الناس الذين يدير الكثير منهم معيشتهم من خلال هذه التطبيقات.

وحظرت تطبيق مراسلة تلغرام الشهير العام الماضي، بعد احتجاجات جماهيرية، وحرمت أكثر من 45 مستخدما منه.

ولاحقًا ظهر تطبيقان جديدان هما طلاغرام وهاتغرام في محاولة لجذب المستخدمين وإبعادهم عن التطبيقات الخارجية.

ولم يلق التطبيقان روجا حيث إن الناس في إيران كانوا يشتبهون طوال الوقت في أن التطبيقين قد تم إنشاؤهما لغرض المراقبة من قبل الحكومة.

وعاد الناس لاستخدام التلغرام باستخدام برنامج كسر الحجب VPN وغيرها من أدوات التحايل على حظر التطبيقات وحظر مواقع الإنترنت.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يذكر فيها شخصية سياسية دور الحكومة في إنشاء تطبيقات غير آمنة للسيطرة على الفضاء الإلكتروني، حيث في يونيو 2018، كشف أحد أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان نقلا عن وزير الاستخبارات أن شركة طلاغرام قد أنشئت من قبل الحكومة.

وكانت شركة حذفت التطبيقين الإيرانيين من متجرها على Android Play لأسباب قالت إنها تتعلق بالتجسس و "" معلومات المستخدمين الشخصية.

ويقول النائب بجمانفر إن لديه "الكثير من الوثائق" تثبت أن التطبيقين يعملان "تحت إشراف وزارتي الاستخبارات والاتصالات".

لكن هذا النائب والكثير من المتشددين ورجال الدين المتطرفين مثله لا يعارضون هذه التطبيقات لأنها تنتهك خصوصية المستخدمين، بل إنهم يريدون حظر كافة مواقع التواصل والتطبيقات الأجنبية.

كما يطالبون الدولة بأن تخضع الإنترنت بالكامل تحت سيطرة أجهزة المخابرات وأن يتم حجب المزيد من المواقع الإلكترونية وحظر المزيد من التطبيقات.

كما أنهم يتناغمون مع الأجهزة الأمنية بشأن القلق من استخدام التطبيقات ومواقع التواصل خلال احتجاجات متجددة محتملة بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية مع تشديد العقوبات الأميركية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى