واشنطن ولندن: سنرد على أي تهديد إيراني

واشنطن ولندن: سنرد على أي تهديد إيراني
واشنطن ولندن: سنرد على أي تهديد إيراني

نصر المجالي: تعهدت وبريطانيا بالرد على أية تهديدات إيرانية، بعد قرار حول "وقف تنفيذ جزء من التزاماتها" في إطار الاتفاق حول برنامجها النووي، وأكدت واشنطن أنها لن تكون أبدا رهينة للتهديدات النووية من النظام الإيراني.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يوم الأربعاء، إن بلاده ستنتظر خطوات الفعلية بعدما أعلنت الأخيرة تعليق تنفيذ بعض تعهداتها في الاتفاق النووي.

واجتمع بومبيو مع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي حيث تناول الحديث تطورات الموقف بشأن إيران، فضلا عن العلاقات الثنائية والتنسيق بين الحليفين تجاه مختف الأزمات العالمية وخصوصا ازمتي وليبيا وسوريا والموقف في ، وكذلك التطورات في .

وأوضح بومبيو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني جيريمي هانت في لندن" "أعتقد أنه ملتبس في شكل متعمد" مضيفا "علينا أن ننتظر ماذا ستكون خطوات إيران الفعلية" قبل تحديد الرد الأميركي. قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن واشنطن تسعى للتصدي للتهديدات الإيرانية.

ابتزاز نووي

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، اعتبر البيت الأبيض قرار إيران خفض التزاماتها ابتزازا نوويا لأوروبا. وقال مسؤول رفيع في البيت الأبيض، "سنحاسب أي طرف يخرق العقوبات الأميركية على إيران".

وأضاف بومبيو "لا يمكن لإيران أن تشن عمليات اغتيال في أوروبا". وأكد وزير الخارجية الأميركي "نريد التصدي لنموذج الذي ترعاه إيران في المنطقة"، لافتا إلى أن واشنطن تراقب النشاط الإيراني، وشركاؤها سيحرصون على عدم تصنيع إيران السلاح النووي.

 

ماي خلال حديثها مع بومبيو 

 

وكشف بومبيو عن أنه بحث في أمر المقاتلين الأجانب والتهديدات الإرهابية الأخرى. وقال وزير الخارجية الأميركي "بحثنا مع الدول الأوروبية استثناء المواد الإنسانية من العقوبات المفروضة على إيران".

تداعيات

من جانبه قال جيرمي هنت وزير الخارجية البريطاني إن الشعب الإيراني لن يرضى بإنفاق الأموال على البرنامج النووي في ظل معاناة الاقتصاد.

وأكد هانت أنه إذا خرقت إيران الاتفاق النووي فسيكون هناك تداعيات.

وعلى صلة، قال وزير الدولة في وزارة الخارجية البريطانية، مارك فيلد، أمام مجلس العموم، يوم الأربعاء: "إن بيان طهران اليوم هو خطوة غير مرحب بها".

وأضاف: "في المرحلة الحالية لا نتحدث عن فرض العقوبات من جديد، لكن يجب عدم النسيان أن رفعها تم مقابل القيود في المجال النووي".

إبلاغ السفراء

وأبلغت السلطات الإيرانية في وقت سابق اليوم سفراء كل من وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا (الدول الموقعة على الاتفاق النووي) في طهران بقرارها حول "وقف تنفيذ جزء من التزاماتها" في إطار الاتفاق حول برنامجها النووي. كما قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إنه يمنح مهلة 60 يوما للدول الأوروبية لتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق إيران النووي.

ضغط أقصى

وتعهدت الولايات المتحدة بأن ترد بقوة على أي هجوم عليها أو على حلفائها من قبل إيران، مؤكدة عزمها مواصلة سياسة "الضغط الأقصى" على الجمهورية الإسلامية.

وقال المبعوث الأميركي الخاص المعني بشؤون إيران، برايان هوك، في مؤتمر صحفي عقده، يوم الأربعاء، إن "الولايات المتحدة لا تريد حربا مع إيران"، لكن بلاده مستعدة "لحماية مصالحها في المنطقة".
وشدد هوك على أن أي هجوم أميركي على الولايات المتحدة أو حلفائها سيلقى ردا باستخدام القوة.

وقال هوك في هذا السياق: "لدى الولايات المتحدة أدلة تستحق الثقة على وجود تهديدات كثيرة من قبل إيران. الولايات المتحدة سترد في حال قرر النظام الإيراني تصعيد تصرفاته ما سيؤدي إلى العنف".

رد بالقوة 

وأكد المبعوث الأميركي أن الولايات المتحدة تدرس "الرد باستخدام القوة" على أي هجوم إيراني. وأضاف: "سنواصل ممارسة أقصى درجات ممكنة من الضغط على النظام الإيراني حتى بدء زعمائه التصرف كدولة طبيعية لا كثوار". 

وأشار هوك أيضا إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تغيير النظام الإيراني، لكن عليه "التخلي عن طموحه المزعزعة للاستقرار".

من جهة أخرى، اعتبر هوك أن إجراءات إيران الخاصة بوقف تطبيق بعض بنود الاتفاق النووي تمثل انتهاكا للقانون الدولي "ومحاولة لاحتجاز العالم كله كرهينة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى