اليمن | عقب إحاطة غريفثس.. تصعيد عسكري حوثي في الحديدة

اليمن | عقب إحاطة غريفثس.. تصعيد عسكري حوثي في الحديدة
اليمن | عقب إحاطة غريفثس.. تصعيد عسكري حوثي في الحديدة

اتهمت المقاومة اليمنية المشتركة بتصعيد عملياتها العسكرية بشكل لافت واستهدافها للمناطق والأحياء السكنية المحررة داخل مدينة الحديدة غرب البلاد، عقب إحاطة المبعوث الأممي، مارتن غريفثس، وانعقاد الدولي بشأن .

وواصل الانقلابيون، خلال الساعات الماضية، ارتكاب الخروقات والتصعيد بالقصف والاستهداف ومحاولات التسلل، باتجاه الأحياء المحررة داخل مدينة الحديدة وفي الجاح، وفق الإعلام العسكري للمقاومة.

كما ارتكب الحوثييون 18 خرقاً لوقف إطلاق النار داخل مدينة الحديدة ومنطقة الجاح خلال الـ24 ساعة الماضية.

واستخدمت الميليشيات قذائف الهاون والأسلحة الرشاشة من عيارات مختلفة، 14:5 و12:7 و23، ومعدلات البيكا وأسلحة القناصة، باتجاه قوات المقاومة المشتركة والأحياء المحررة شرق الحديدة وشارعي والخمسين ومنطقة ومزارع الجاح بمديرية بيت الفقيه جنوب الحديدة.

وقالت قوات العمالقة في اليمني إن الانقلابيين صعدوا عسكرياً جنوب الحديدة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة تزامناً مع إعلانهم إجراءات الانسحاب من الموانئ، كما قاموا بتنفيذ هجمات وتحشيد مسلحين ونقل أسلحة وتعزيز قواتهم.

من جهته، صرح الناطق الرسمي باسم قوات ألوية العمالقة، مأمون المهجمي، أن قاموا بشن هجمات عدة على محاور مختلفة جنوب شرقي الحديدة خلال الـ72 ساعة الماضية.

وقال المهجمي إن "الميليشيات استغلت ليالي ونهار رمضان لشن هجماتها ولنقل أسلحتها وتعزيز قواتها في مختلف محاور محافظة الحديدة"، مضيفاً أن "كل هذا التصعيد الحوثي كان في ظل توقيت الانسحاب من الموانئ حيث ينتظر أبناء الحديدة من إلزام الميليشيات بتنفيذ بنود اتفاق السويد الذي تجاوز الخمسة أشهر".

ويكثف الحوثيون استهدافهم للأحياء السكنية ومواقع الجيش اليمني في الحديدة، في انتهاك واضح للهدنة الأممية لوقف إطلاق النار، التي بدأت في 18 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وسط اتهامات من الحكومة الشرعية للميليشيات بالسعي للقضاء على أي فرص للسلام ترعاها الأمم المتحدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى