إيران | خامنئي يستبعد التفاوض مع واشنطن خاصة حول القدرات العسكرية

إيران | خامنئي يستبعد التفاوض مع واشنطن خاصة حول القدرات العسكرية
إيران | خامنئي يستبعد التفاوض مع واشنطن خاصة حول القدرات العسكرية

قال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، اليوم الأربعاء، إن لن تتفاوض مع حول برامجها النووية والصاروخية.

جاء ذلك بعد تلميح الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى أن إجراء محادثات مع واشنطن قد يكون ممكناً في حالة رفع العقوبات.

ونقل موقع خامنئي الإلكتروني عن المرشد الأعلى قوله "قلنا من قبل إننا لن نتفاوض مع أميركا لأن المفاوضات لا فائدة منها وتنطوي على ضرر".

وبالرغم من نفي الخارجية الإيرانية في وقت سابق وجود أي محادثات مباشرة وغير مباشرة مع الولايات المتحدة، لكن التحركات الأخيرة توحي بالعكس من ذلك، وتدل على أن هناك تهيئة للظروف لعقد حوار إيراني - أميركي، لا يزال يتعرقل بسبب عدم وجود انسجام في الموقف الإيراني، وانقسامات داخل أجنحته حول المفاوضات.

ويقول مراقبون إن الظروف الحالية تشبه المرحلة التي سبقت المحادثات النووية، التي وافق المرشد الإيراني على خوضها تحت شعار "المرونة البطولية"، بعدما بدأت الضغوط والعقوبات القاسية تهدد وجود النظام برمته، ما أدى إلى إبرام الاتفاق النووي في 14 يوليو 2015.

لكن الفرق هذه المرة هو أن هناك إدارة مختلفة في واشنطن، لها سياسة مغايرة تماما حيال طهران مما كانت عليه إدارة باراك أوباما المتصالحة معها.

أمام النقطة الثانية فهي أن الوسطاء في تلك المفاوضات كانوا الدول الأوروبية، حيث كانت لتلك الدول أدوار كبيرة في إقناع إدارة أوباما التفاوض وصياغة بنود الاتفاق، بحيث يحفظ أيضا مصالح الدول الأوروبية الاقتصادية والتجارية مع طهران.

ويكمن الفرق الثالث في دور اللوبي الإيراني في أميركا في المفاوضات السابقة، والغائب حاليا بعد موقف إدارة ترمب الحازم ضد كل أذرع النظام الإيراني وأدواته وجماعات الضغط التي تعمل لصالحه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى