منبج بشمال سوريا.. مواجهة تركية أميركية وشيكة

منبج بشمال سوريا.. مواجهة تركية أميركية وشيكة
منبج بشمال سوريا.. مواجهة تركية أميركية وشيكة

قالت صحيفة تايمز الأميركية إن وتركيا ربما تتجهان لمواجهة مسلحة عند الحدود السورية الشمالية في ظل إصرار القوات الأميركية على البقاء بمدينة .

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جدد قبل يومين مطالبته الأميركيين بمغادرة منبج شمال ، متهما واشنطن بعدم الوفاء بتعهداتها، وبالعمل ضد مصالح وإيران وربما في سوريا.

وأكد قائد عسكري أميركي رفيع المستوى أن قوات بلاده ستبقي على تمركزها قرب الحدود السورية الشمالية.

وفي السياق نفسه، كان قائد العمليات الخاصة في التحالف قال خلال زيارة لمدينة منبج إن القوات الأميركية فخورة بتمركزها هناك، وتريد من الجميع أن يدرك ذلك.

وحذر المسؤول الأميركي تركيا من استهداف قوات بلاده، مشيرا إلى أنها سترد بقوة وستدافع عن نفسها.

وتعد هذه أول زيارة لمسؤولين أميركيين رفيعي المستوى إلى مدينة منبج منذ تهديد الرئيس التركي باستهدافها ومطالبته القوات الأميركية بالانسحاب منها.

وكان أردوغان قال -أمام كتلته البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية- إن على الولايات المتحدة أن تخرج من منبج لأن "تركيا تعتزم إعادتها إلى أصحابها الحقيقيين" (العرب).

وأشار أردوغان إلى أن الأميركيين ليست لديهم الصلاحية ولا الحق في تقديم الدعم المسلح لوحدات حماية الشعب الكردية، مؤكدا أن دعم منظمة إرهابية -حسب تعبيره- جريمة على مستوى القوانين المحلية والدولية، وأن حكومته ستقدم شكوى بهذا الشأن أمام المحاكم الدولية.

وأوضح الرئيس التركي أن الولايات المتحدة أرسلت خمسة آلاف شاحنة وألفي طائرة شحن للمنطقة، متسائلا "إلى أين ترسلون كل هذا؟ ما علاقة كل هذا بشمال سوريا؟ وإذا قلتم إنكم ترسلونها لمكافحة (تنظيم الدولة الإسلامية) فلن نصدقكم".

يذكر أن التركي أطلق في 20 يناير/كانون الثاني الماضي عملية عسكرية ضد وحدات حماية الشعب الكردية بمنطقة تحت اسم ""، وقالت أنقرة إنها تهدف لإقامة منطقة آمنة بعمق ثلاثين كيلومترا شمالي سوريا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

مع تفشي كورونا حول العالم، هل تتوقع التوصل قريبا للقاح يكافح الوباء؟

الإستفتاءات السابقة