أخبار عاجلة
“قوى الأمن”: توقيف 650 شخصاً خلال أسبوع -
النقابة اللبنانية للدواجن توجه كتاباً للرئيس بري -
السفارة الأميركية إفتتحت مختبراً لعلم الأمراض -
الإعتداء على مسجد الصفا في بيروت وسرقة محتوياته -
بالصور: عون تسلم أوراق اعتماد 6 سفراء -
بالصور: حملة إحترازية عند نهر الكلب حرصاً على كل قلب -
جريحان في حادث سير في الغينة -

نتنياهو يلتقي ترمب.. ويخاطب خامنئي

نتنياهو يلتقي ترمب.. ويخاطب خامنئي
نتنياهو يلتقي ترمب.. ويخاطب خامنئي

تخصص اللقاء الثالث بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بالكامل تقريباً للملف الإيراني، ولم يتعدَّ البحث في مسألة التسوية مع الفلسطينيين حدود خطوط الإعانة، التي تحدث عنها ترمب في بداية اللقاء.

وأوضح نتنياهو بعد اللقاء في حديث له مع الصحافيين أن" نقطة الانطلاق للرئيس الأميركي متطابقة مع نقطة الانطلاق الإسرائيلية، وذلك خلافاً لما كانت الحال عليه زمن إدارة الرئيس أوباما".

ورأى ترمب أن جذر المشاكل في المنطقة، وأوضح أنه حاول تقديم مقترحات لمنع أَذى تلك الشرور الإيرانية.

فيما قال نتنياهو إن هذا الأمر يتطلب وقتاً كي يترجم لخطوات عملية، لكن الخطوة الجديدة تمكن في أن يتعاطى الرئيس ترمب معه.

وتابع نتنياهو أن الموقف الأميركي حيال الاتفاق النووي مع إيران حاسم، وبإمكانه تغيير مواقف الدول الكبرى الأخرى.

واقترح نتنياهو على ترمب تصوراً مفاده إما الانسحاب من الاتفاق مع إيران، أو إدخال تعديلات جدية عليه، من بينها: زيادة العقوبات على طهران، وتمديد فترة القيود على إيران بعدم التخصيب بنسب عالية لـ15 عاماً على الأقل، كذلك تدمير كل أجهزة الطرد المركزي المتطورة التي تملكها طهران، ومطالبة إيران بوقف مشروع الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وأيضاً أن يكون هناك تعهد إيراني بوقف تمويل ودعم مالياً وعسكرياً.

ومن المنتظر أن تحظى إيران بحصة الأسد في خطاب نتنياهو أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث يركز نتنياهو في كلمته على خطورة التمدد العسكري لطهران في المنطقة، ومن الممكن أن يهاجم نتنياهو الاتفاق النووي الذي يعتبره سيئاً وخطيراً معها، وسيتوجه كذلك في كلمته مباشرة للمرشد الأعلى في إيران خامنئي، ربما حتى باللغة الفارسية، إلى جانب حديثه عن السلام الإقليمي المتكرر.

ترمب سلم مفاتيح لبوتين

على الرغم من أن نتنياهو قال بعد لقائه ترمب، إن الأخير استمع بعناية واهتمام لمخاوف إسرائيل من التموضع الإيراني العسكري في سوريا، وتمدد إيران في المنطقة على أرضية الاتفاق النووي معها، إلا أنه سبق وأدرك أن التأثير على الوجود الإيراني في سوريا، بات بيد موسكو وحدها.

وقد التقى نتنياهو بوتين 6 مرات في السنوات الأخيرة، ولم تخف إسرائيل استياءها من رفض وروسيا طلبها بإبعاد إيران وحزب الله وآلاف المقاتلين الإيرانيين مسافة 60 كيلومتراً عن الجولان المحتل، كذلك الموافقة على أن يكون مدى صواريخ الكورنيت الخارقة للدروع التي يملكها حزب الله 5 كيلومترات فقط.

لذلك، هدد نتنياهو في رسالة لواشنطن وموسكو أيضاً، بأن إسرائيل مصرة على "قتل الشر وهو صغير الحجم"، في إشارة للتواجد الإيراني في سوريا.

وأيضاً، هدد نتنياهو "أن إسرائيل لا تتعامل مع عدد الكيلومترات التي يبعد عنها هذا التواجد، وإنما هي مصرة على منع التواجد الإيراني في سوريا".

وألمح نتنياهو إلى أن الغارات التي تنفذها إسرائيل، وخاصة الأخيرة التي استهدفت مركز البحوث العلمية قرب حماة، الذي ينتج أسلحة كيمياوية وأيضاً صواريخ بعيدة المدى، تبيّن جدية التهديد الإسرائيلي بمنع التموضع الإيراني العسكري في سوريا، ومحاولة استحداث جبهة قتالية في الجولان، لتصبح الجبهة الشمالية موحدة تمتد من الناقورة اللبنانية وحتى الحمّة السورية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حرائق كاليفورنيا تستعر.. ووصول عدد القتلى لمستوى قياسي
التالى قتلى للحوثيين بالعشرات في ميدي.. بينهم قيادات

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة