العنف الأسري يهز البيت الأبيض

العنف الأسري يهز البيت الأبيض
العنف الأسري يهز البيت الأبيض

قدم اثنان من كبار موظفي البيت الأبيض استقالتيهما هذا الأسبوع بسبب اتهامات تتعلق بالعنف الأسري، في خطوة من شأنها أن تزيد الضغط على الرئيس الذي واجه في عامه الأول سلسلة من الفضائح، بما فيها فضيحة التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة.

فقد استقال سكرتير موظفي البيت الأبيض روب بورتر بعدما كشفت زوجتاه السابقتان "كولبي" و"جنيفر" عن تعرضهما لما وصفتاه بعنف جسدي ولفظي وإهانات.

كما استقال كاتب الخطابات ديفد سورنسن بعدما وجهت له زوجته السابقة اتهامات مشابهة، لكن الرجلين نفيا تلك الاتهامات.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن بورتر كان محبوبا في البيت الأبيض، لكنه فقد الدعم الذي كان يحظى به عندما نشرت زوجته السابقة كولبي صورا تظهر كدمة في عينها جراء تعرضها للكم من زوجها السابق.

وأضافت أن بورتر كان يساعد كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي في نقل المعلومات إلى الرئيس، وأن نفوذه زاد في الأشهر القليلة الماضية حتى أنه شوهد مع ترمب أثناء سفره أو أثناء توقيعه على بعض القوانين.

وقد أشاد الرئيس ترمب ببورتر، ليواجه بسبب ذلك انتقادات شديدة من ديمقراطيين اتهموه بتبني ثقافة "كراهية النساء"، علما بأن ترمب يواجه بدوره اتهامات من أكثر من عشرين امرأة بارتكاب مضايقات واعتداءات جنسية ضدهن.

ولم تمنع تلك الانتقادات من الدفاع عن الموظفين المستقيلين، قائلا إنه لا يجوز توجيه "اتهامات خاطئة" تدمر حياة الناس.

وكان كيلي قد أشاد بسكرتير موظفي البيت الأبيض المستقيل وطلب منه البقاء في منصبه، قبل أن يصدر بيانا يبدي فيه "صدمته" مما نُسب لبورتر، كما قال إنه لا مكان للعنف الأسري في المجتمع الأميركي.

وعلى غرار كيلي، دافعت مديرة الاتصال في البيت الأبيض هوب هيكس -التي توصف بأنها من المقربين جدا من ترمب- عن روب بورتر، حيث ساعدت في صياغة الرد على الفضيحة رغم أنها مرتبطة بعلاقة غرامية بالموظف المستقيل.

يذكر أن العديد من موظفي ومستشاري الرئاسة الأميركية استقالوا في العام الأول من رئاسة ترمب بسبب خلافات داخلية، وبسبب الضغوط التي فرضتها فضيحة التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني 2016. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى