واعترضوا موكب جونسون أمام قصر باكينغهام!

واعترضوا موكب جونسون أمام قصر باكينغهام!
واعترضوا موكب جونسون أمام قصر باكينغهام!

نصر المجالي: في إطار تحركات لمجوعات وتجمعات مختلفة الشارع البريطاني ضد بوريس جونسون وسياساته، حاول محتجون اعتراض موكبه اثناء توجهه الى قصر باكينغهام لتلقي تكيلفها له بتشكيل الحكومة الجديدة. 

وخلال توجه جونسون نحو القصر الملكي، بعد ظهر يوم الأربعاء، اضطر راكبو الدراجات البخارية الذين يتقدمون عادة الموكب الرسمي لرئيس الحكومة لمواجهة مجموعة من المحتجين على تغير المناخ كانت تحاول ايقاف سيارة جونسون.

وهذه هي المرة الأولى في التاريخ لبريطاني الحديث، يعترض محتجون مكبا لرئيس الحكومة وهو في الطريق للقاء الملك أو الملكة.

وأوقفت الشرطة بالتعاون مع مقدمة الموكب وهم اساسا من الشرطة ثلاثة من المجموعة المحتجة بينما فرقت الآخرين بطرق سلمية، ولكن الحدث شوهد عبر شاشات التلفزة المحلية والعالمية. 

وفي وقت لاحق، أعلنت منظمة السلام الأخضر لاحقًا مسؤوليتها عن الاحتجاج، معلنة أنها لم تكن تحاول تعطيل تكليف جونسون بمهمة رئيس الحكومة. 

تسليم خطاب

وقالت في تغريدة على (): 'لقد حاولنا فقط تسليم خطاب رئيس الوزراء القادم - وهو خطاب حاسم - يحتوي على إجابات للتصدي لحالة الطوارئ المناخية. لكن هل سيتصرف؟".

واشارت المنظمة إلى أن جون سوفين ، المدير التنفيذي لـ "غرين بيس" في المملكة المتحدة ، حاول تسليم جونسون بيان الطوارئ الطارئ الصادر عن المجموعة البيئية المتضمن 134 نقطة ويعرض بالتفصيل السياسات الواسعة النطاق التي تعتقد أن حكومة جونسون يجب أن تنفذها.

يذكر أن إن حركة "غرين بيس" هي الأحدث في موجة متنامية من الاحتجاجات التي تدعو إلى اتخاذ إجراءات للتصدي لحالة المناخ والبيئة في المملكة المتحدة.

وتطالب الحركة بوضع ميزانية طارئة لوضع المملكة المتحدة على طريق صافي انبعاثات الكربون والحفاظ على البيئة ووقف دعم المشروعات "الضارة" مثل توسيع مطار هيثرو.

كما تطالب رئيس الوزراء الجديد بتطبيق قوانين بيئية من "المعيار الذهبي" القادر على ضمان انتقال عادل حتى يتمكن العمال من التحول من وظائف عالية إلى أخرى منخفضة الكربون، مع إظهار الريادة الدولية في مجال تغير المناخ.

حالة الطورئ

وقال المدير التنفيذي لـ "غرين بيس": "نحن لا نحاول منع بوريس جونسون من أن يصبح رئيسًا للوزراء، بل نحاول إرسال رسالة إلى بوريس مفادها أنه يتعين عليه التعامل مع حالة الطوارئ المناخية بجدية".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى الضغط عليه لأن سجله الفعلي ليس جيدًا جدًا، إذ جونسون حتى قبل سنوات قليلة كان يشك في المناخ وينكر علم تغير المناخ".

وأكد سوفين: "نريد اقتصادًا أخضر، نريد وظائف خضراء، نريد بيئة صحية - هذا ما ينبغي أن يتحدث عنه السيد جونسون الآن".

وقال: "لديه {جونسون} تفويض قليل للغاية بأغلبية ضئيلة، لكنني أعتقد أن حزب المحافظين يفهم ما إذا كانوا يريدون التصويت في المستقبل ولا يمكنهم البدء في إنكار أن البيئة بدأت تتصدر جدول أعمال الناس".

وختم سوفين: "الناس قلقون حقًا بشأن تغير المناخ، لقد بدأ الناس يرون حقيقة ما الذي سيعنيه تغير المناخ في المستقبل على حياتهم وسبل عيشهم. أعتقد أنه سيكون هناك الكثير من الضغط على جونسون للعمل بايجابية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى