اليمن | اليمن: تنفيذ التفتيش الأممي مقابل بانسحاب الحوثي من الحديدة 

اليمن | اليمن: تنفيذ التفتيش الأممي مقابل بانسحاب الحوثي من الحديدة 
اليمن | اليمن: تنفيذ التفتيش الأممي مقابل بانسحاب الحوثي من الحديدة 

ربطت الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، الأربعاء، تنفيذ آلية لتفتيش السفن والتحقق في موانئ مدينة الحديدة، بانسحاب الانقلابية من المدينة الساحلية المطلة على البحر الأحمر غربي .

وأكد نائب وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، أن تنفيذ الآلية "لن يتحقق بالشكل المطلوب إلا حين يتم تنفيذ اتفاق الحديدة بانسحاب من مدينة وموانئ الحديدة وتنفيذ ما ورد في اتفاق ستوكهولم".

وحذر الحضرمي، من "مخاطر تدهور وضع خزان صافر النفطي العائم في ميناء رأس عيسى بالحديدة وعرقلة الحوثيين المستمرة لوصول الفريق الأممي إليه رغم سعي الحكومة تفادي كارثة بيئية خطيرة ستؤثر على اليمن والإقليم"، وذلك أثناء لقائه مدير آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش فاروق حرز الله.

وبحث اللقاء، سبل تعزيز عمل الآلية في موانئ البحر الأحمر وفقاً لاتفاق ستوكهولم، ومناقشة مخاطر تدهور وضع خزان صافر العائم في رأس عيسى.

وحمل نائب وزير الخارجية اليمني، الحوثيين "مسؤولية عرقلة عملية التقييم الأممية لخزان صافر" الذي يحوي أكثر من مليون برميل نفط، داعياً الأمم المتحدة إلى "تحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية والضغط على الحوثيين بكل الوسائل".

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عن رئيس آلية الامم المتحدة للتحقق والتفتيش، تأكيده على "حرص الآلية على تسهيل تدفق السلع والخدمات إلى الموانئ اليمنية بانسيابية مع ضمان الامتثال لحظر الأسلحة عملا بقرار رقم 2216". مثمنا تفاعل وحرص حكومة الشرعية على معالجة وضع خزان صافر وتقديمها كافة التسهيلات اللازمة لفريق الامم المتحدة".

وتأسست آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفيش في اليمن عام 2015 مع اتهام التحالف للحوثيين بتهريب صواريخ وأسلحة إيرانية عبر موانئ يمنية تحت سيطرتهم بما في ذلك الحديدة.

وتتخذ الأمم المتحدة من جيبوتي مقراً لآلية "UNVIM" للتفتيش والتحقق من البضائع والسلع المتجهة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين، للتأكد من عدم انتهاك الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على إمدادات السلاح.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى