أخبار عاجلة
هل يقوم باسيل بزيارة مفاجئة إلى عين التينة؟ -
إنت مين؟ «أنا نائب جديد» -
حصانة الجبناء -
الحكومة تودّع… بلا «استعادة الثقة» -

مقتل مقاتليْن روسيين بنيران أميركية في سوريا

قال زملاء سابقون لمقاتلين روس أمس الاثنين إن اثنين على الأقل من المقاتلين كانا ضمن من لاقوا حتفهم، عندما اشتبكت قوات  الذي تقوده مع قوات موالية للنظام في هذا الشهر.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤول أميركي أن أكثر من مئة مقاتل من المتحالفين مع قوات قتلوا عندما أحبط التحالف والقوات المحلية التي يدعمها هجوما كبيرا في ليل السابع من فبراير/شباط الحالي، في حين ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المقاتليْن لقيا حتفهما إثر غارات للتحالف وليس نتيجة اشتباكات كما ذكرت رويترز.

وتشير رويترز إلى أن وزارة الدفاع الروسية التي تدعم قوات الحكومة السورية في الحرب، قالت قبل أسبوع إن فصائل موالية للحكومة كانت تنفذ عمليات استطلاع عندما وقع الاشتباك، نافية أي وجود للجنود الروس في المنطقة.

لكن زملاء المقاتلين قالوا إن اثنين على الأقل من الروس الذين يقاتلون بشكل غير رسمي مع القوات الموالية للحكومة السورية، قتلا في الواقعة التي شهدتها محافظة دير الزور.

بوتين أمر بسحب قسم كبير من القوات العسكرية من سوريا في 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي (رويترز)

تفاصيل وملابسات
من جهته أعلن اتحاد البلطيق القوقازي في كاليننغراد (غرب ) في بيان أن فلاديمير لوغينوف البالغ 52 عاما والذي كان يعمل خبير ألغام متطوعا "قتل في معركة غير متكافئة في منطقة دير الزور"، معتبرا أنه كان "يدافع ببطولة عن أرضنا في أقصى امتدادها من الهمجية المجنونة" حين قتل في7 فبراير/شباط.

كما أعلنت منظمة روسية قومية أخرى مقتل مواطن روسي آخر يدعى كيريل أنانييف في 7 فبراير/شباط، وقالت إنه قتل في "معركة على الفرات قرب بلدة خشام السورية".

وشكّل التدخل العسكري الروسي في سبتمبر/أيلول 2015 منعطفا في مسار الحرب السورية أتاح تقدم جيش النظام واستعادته مناطق واسعة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسحب قسم كبير من القوات العسكرية الروسية من سوريا، وذلك بعد أيام من إعلان موسكو "التحرير التام" لهذا البلد من تنظيم الدولة الإسلامية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الكنيست يخول نتنياهو وليبرمان إعلان الحرب
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة