تيلرسون في "مهمة صعبة" لتهدئة غضب الأتراك

تيلرسون في "مهمة صعبة" لتهدئة غضب الأتراك
تيلرسون في "مهمة صعبة" لتهدئة غضب الأتراك

التقى وزير الخارجية الأميركي في أنقرة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتهيمن على المحادثات الخلافات بين البلدين بشأن العملية التركية في شمال وما تعتبره أنقرة دعما أميركيا واسعا لوحدات حماية الشعب الكردية.

ومن مقر القصر الرئاسي في أنقرة، قال مراسل الجزيرة عمر خشرم إن المباحثات استغرقت وقتا طويلا نظرا لحساسية الخلافات بين البلدين، حيث تطالب الأميركيين بقطع علاقاتهم نهائيا بالوحدات الكردية، وبجمع كافة الأسلحة التي قدموها لقوات سوريا الديمقراطية المشكلة أساسا من الوحدات الكردية.

وأضاف المراسل أن تركيا تطالب أيضا بدعمها في عملية "" بدلا من دعم الوحدات الكردية في الطرف الآخر، حيث تتهم تركيا الوحدات بأنها امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية انفصالية.

ووصل تيلرسون مساء اليوم الخميس إلى أنقرة قادما من ضمن جولته في المنطقة، ومن المقرر أن يواصل غدا مباحثاته مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو.

وانتقدت وسائل الإعلام التركية تصريحات تيلرسون التي أدلى بها في عندما نفى تسليم بلاده أسلحة ثقيلة للوحدات الكردية في بشمال سوريا، حيث اتهم أردوغان واشنطن مؤخرا بإرسال شاحنات وطائرات محملة بالأسلحة إلى الوحدات.

وفي بروكسل، قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي عقب لقائه نظيره الأميركي إن واشنطن لم تطلب إنهاء العمليات العسكرية في عفرين، مضيفا أنه طالب ماتيس باستبعاد وحدات حماية الشعب الكردية من تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي تدعمه واشنطن في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضح جانيكلي أن ماتيس وعد بأن تقدم واشنطن مزيدا من الدعم الملموس لمحاربة حزب العمال الكردستاني في ، كما فند جانيكلي تصنيف ماتيس قوات سوريا الديمقراطية بأنها تحالف يهيمن عليه العرب، مؤكدا أنها تخضع بالكامل لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى