فلسطين | عمالة الاطفال في قطاع غزة تثير جدلاً واسعاً

فلسطين | عمالة الاطفال في قطاع غزة تثير جدلاً واسعاً
فلسطين | عمالة الاطفال في قطاع غزة تثير جدلاً واسعاً

 في اصبح بعض الاطفال يحرمون من استمرار حياتهم الطبيعية والمعتاد عليها كباقي الاطفال، فتنحرف حياة هؤلاء الأطفال من حياة التعليم والتربية والرفاهية الي الذل والهوان ووجودهم في مكان لا يليق بطفولتهم، وحرمانهم من التعليم، وتعرضهم لإصابات خطرة قد تنهي حياتهم، في حين ذلك تؤثر سلبا على تنمية المجتمع وهي (عمالة الأطفال).

حيث تبين النسب التالية مدى امتداد هذه الظاهرة في قطاع غزة:

العمر                         النسبة

10_14                     ٠.٦  

١٤_ ١٧                    ٤.٢ 

وهذه النسب في حالة التزايد.

أهالي الاطفال العامليين

تقول والدة الطفل هاني البالغ من عمره ١١ عاما وهو يسكن في معسكر جباليا، ان "هاني كان متميز في دراسته ونسبة ذكائه عالية، ومع سوء الوضع المادي لوالده واسرته، كان يذهب بعد عودته من المدرسة ليساعد عمه في بيع المعلبات في السوق، ويعود إلى البيت ليلاً ينام ومن ثم يذهب الي المدرسة، بعد العودة يذهب الى عمله ومع مرور الوقت، تراجع مستواه ما جعله يرسب، وبعد ذلك اصبح هاني يجعل كل وقته في عمله، مقابل عائد مادي قليل وهي ١٥ شيكل يومياً.

وهنا اصبحت حياة الطفل هاني حياة مأساوية خاصة بعد حرمانه ابسط حقوقه ألا وهو حق التعليم، ما جعل والدته لا ترى مستقبل لابنها، ومثلها مثل والدة أمجد التي تعاني من حال ابنها الذي يعمل بائعاً للحلوى والمقرمشات على باب المدرسة المجاورة لبيتهم، وهو يبلغ من العمر ١٣ عاما. 

هنا اختلاف في العمل لكل من هاني وامجد، لكن لا اختلاف في ان كلاهما حرم من حياتهم المستقبلة وان حياتهم أصبحت مقتصرة على ذلك.

ومن ناحية اخرى يتحدث ابو أيمن الذي يبلغ من عمره ٥٠ عام، انه رجل مريض بأمراض مزمنة ولهذا فقد جعل ابنه البكر ايمن البالغ من عمره ١٦ عاماً، يعمل لدى محل لتصليح سيارات ليجد قوت يومه له ولعائلته ودواء لأبيه المريض، ورغم صغر سن ايمن الا ان المسؤولية التي تقع عليه جعلته أكبر من عمره.

الاطفال العاملون

آسر حمدان وعمره ١٥ عام، والذي أصر على الافصاح عن اسمه وهو من مخيم الشاطئ، يعمل في السوق لتوصيل المتسوقين إلى مركباتهم، ويضيف آسر بأن السبب الذي دفعه لذلك، هو رفضه التام وعدم حبه للمدرسة، ومضى عليه ٥ سنوات وهو في هذا العمل وان توقفه عن العمل أمراً صعب.

ويقول آسر ان حاله وعمله أفضل بكثير من الاطفال الذين يعملون بالأعمال الشاقة، مثل رفع الاسمنت والحجارة وغيرها من مواد البناء.

أصحاب المحلات والمعارض

يتحدث احد أصحاب أرباب الأعمال، انه يواجه مشكلة يومياً بوجود أطفال يتقدمون للعمل، اي كان العمل، ويقول قد يقوم احد باستغلالهم في اعمال محرمة او اجرامية تؤدي بهم الى السجن، او تدمير اسرهم.

ومن ناحية اخرى يقول ان غياب الاهل عن مراقبة ومتابعة ابناهم في ذهابهم وايابهم هو من يجعلهم يتوجهون لذلك أكثر من سوء وضعهم المادي.

فمن المسؤول ؟..

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى