العراق | تفجيرات الحشد الغامضة.. تلميح أميركي "ابحثوا عن إسرائيل

ذكرت صحيفة تايمز الأميركية الخميس أن شنت ضربة واحدة على الأقل على مستودع للأسلحة في .

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الاستخبارات في الشرق الأوسط أن قصفت قاعدة تقع في شمال في تموز/يوليو الماضي، بينما قال مسؤولان أميركيان إن إسرائيل شنت عدة ضربات في العراق في الأيام الماضية الأخيرة.

وتعرضت أربع قواعد يستخدمها الحشد الشعبي الذي يضم فصائل شيعية موالية لإيران ومعادية للوجود الأميركي في العراق، إلى انفجارات غامضة خلال تموز/يوليو الماضي.

تناقض رئيس الحشد ونائبه

وكان نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس المدرج على اللائحة السوداء للولايات المتحدة بسبب عدائه العنيف للوجود الأميركي، اتهم القوات الأميركية الأربعاء بأنها "المسؤول الأول والأخير" عن الهجمات التي جرت "عن طريق عملاء أو بعمليات نوعية بطائرات حديثة".

واتهم المهندس الأميركيين "بإدخال أربع طائرات مسيرة إسرائيلية" الى العراق ل"تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية"، مهددا بأن يتعامل الحشد الشعبي مع أي طائرات أجنبية تحلق فوق مواقعه بدون علم ، على أنها "طائرات معادية".

في المقابل، خفف رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض مستشار الأمن الوطني لدى الحكومة العراقية، الخميس من حدة هذه الاتهامات.

فمع أنه قال إن "التحقيقات الأولية" كشفت أن الحوادث كانت "بعمل خارجي مدبّر"، أكد أن "التحقيقات ستستمر للوقوف بشكل دقيق على الجهات المسؤولة من أجل اتخاذ المواقف المناسبة بحقها".

أبو مهدي المهندس مع قاسم سليماني
ينفي

من جهتها، نفت الأميركية (البنتاغون) أي صلة لها بالهجوم. وقال شون روبرتسون المتحدث باسم البنتاغون لـ"العربية": "لا صلة للولايات المتحدة بتفجيرات المخازن التي وقعت في الآونة الأخيرة".

وأضاف روبرتسون: "الوجود الأميركي في العراق يدعم جهوده ضد . ندعم سيادة العراق ونلتزم بتوجيهات الحكومة العراقية بشأن استخدام المجال الجوي للعراق".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى