إثيوبيا بقبضة الأمن وحالة طوارئ لستة أشهر

إثيوبيا بقبضة الأمن وحالة طوارئ لستة أشهر
إثيوبيا بقبضة الأمن وحالة طوارئ لستة أشهر

وخلال مؤتمر صحفي في أديس أبابا، قال فقيسا إن حالة الطوارئ ستستمر ستة أشهر، وسيصدق عليها البرلمان خلال 15 يوما، مؤكدا أن ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الحاكم اتخذ قراره بالإجماع.

ورفض الوزير مبدأ تشكيل حكومة جديدة، وأضاف للصحفيين "لا تزال هناك جيوب ينتشر فيها العنف".

وأشار فقيسا إلى السماح بإجراءات استثنائية تشمل منح الأجهزة الأمنية صلاحيات إيقاف المشتبه فيهم وتفتيشهم وتفتيش منازلهم من دون إذن قضائي.

وأوضح بيان أصدره مجلس الوزراء أن حالة الطوارئ، التي أعلنت دون تحديد المدة أمس، تأتي لاستعادة السلام والاستقرار وحماية البلاد من الانفلات الأمني والإضرار بالاقتصاد الوطني، معتبرا أن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد أصبحت تشكّل خطرا على أمن واستقرار ووحدة الشعوب الإثيوبية.

ووافق الائتلاف الحاكم أمس على استقالة ديسيلين، لكن انتقال السلطة في إثيوبيا يتطلب ما بين شهر وشهرين ريثما يتم اختيار خليفة لديسيلين، على أن تنتقل السلطة أولا إلى الحزب الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء، ثم إلى أحزاب الائتلاف الحاكم الأربعة التي وصلت إلى السلطة عام 1991.

يشار إلى أن موجة إضرابات واحتجاجات شهدتها بلدات قريبة من العاصمة الإثيوبية قبل أيام، حيث طالب المحتجون بإطلاق سراح زعماء معارضة مسجونين، وقد أفرجت السلطات بالفعل عن أكثر من ستة آلاف سجين سياسي منذ الشهر الماضي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى