صواريخ الحوثي.. هل تدين إيران بمجلس الأمن؟

تتجه والولايات المتحدة وفرنسا لطرح مشروع قرار يطالب  الدولي بإدانة  لتقاعسها عن منع وصول صواريخها البالستية لجماعة الحوثي في .

وقال دبلوماسيون إن مسودة قرار تجديد عقوبات على اليمن لعام آخر ستسمح أيضا للمجلس المؤلف من 15 عضوا بفرض عقوبات ضد "أي نشاط له صلة باستخدام الصواريخ البالستية في اليمن".

وأوضح الدبلوماسيون أن بريطانيا أعدت مسودة القرار -الذي اطلعت عليه وكالة رويترز للأنباء-بالتشاور مع وفرنسا قبل طرحها على المجلس بكامل أعضائه.

ومن المرجح أن تواجه المسودة معارضة من . وكي يتم إقرارها لا بد من موافقة تسعة أصوات وعدم استخدام أي عضو دائم حق النقض (الفيتو).

وقالت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي في مقال نُشر في صحيفة تايمز السبت "منذ التوقيع على الاتفاق النووي زاد دعم النظام الإيراني للمليشيات الخطيرة وجماعات الإرهاب بشكل ملحوظ، وبدأت صواريخها وأسلحتها المتطورة تظهر في مناطق الحرب في كل أنحاء الشرق الأوسط".

وتضغط إدارة منذ شهور لمحاسبة إيران في الأمم المتحدة، في الوقت نفسه الذي تهدد فيه بالانسحاب من الاتفاق النووي المبرم بين والدول الست الكبرى عام 2015.

لحظة إطلاق صاروخ على قصر اليمامة في بحسب ما بثته قناة المسيرة التابعة للحوثيين ()

صواريخ حوثية
وكانت جماعة الحوثي أعلنت في وقت سابق إطلاق عدد من الصواريخ البالستية على مواقع في ، خاصة في جازان ونجران ومناطق جنوب المملكة، بالإضافة إلى العاصمة الرياض، وقالت إنها تستهدف مواقع عسكرية، في حين تقول السعودية -التي تقود ضد جماعة الحوثي- إن هذه الصواريخ تستهدف مناطق مدنية، وتتهم الرياضُ طهران بدعم بالسلاح وتقديم الخبرات الصاروخية.

ودأبت إيران على نفي الاتهامات السعودية والأميركية لها بتسليح جماعة الحوثي، وقالت إن الصواريخ الموجودة في اليمن تعود لتركة الحكومات السابقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى