الحديدة.. عمليات خطف حوثية لمدنيين رفضوا القتال

الحديدة.. عمليات خطف حوثية لمدنيين رفضوا القتال
الحديدة.. عمليات خطف حوثية لمدنيين رفضوا القتال

نفذت ميليشيا الحوثي الانقلابية، السبت، حملة اختطافات واسعة طالت عشرات المواطنين في مديرية الجراحي بمحافظة الحديدة غرب ، الذين رفضوا المشاركة في حربها ضد اليمني والتحالف العربي.

وأفادت مصادر محلية، أن اختطفوا عشرات المواطنين الرافضين للقتال في صفوفهم بمديرية الجراحي التي يحاصرها الجيش اليمني بإسناد من من ثلاثة محاور تمهيدا لتحريرها.

وبحسب المصادر فإن من بين المختطفين خالد علي مصطفى، وعشرات آخرين تم اقتيادهم إلى أماكن مجهولة في الجراحي، كما طالت حملات الاختطاف بذات التهمة مواطنين في منطقة الأشاعر بمديرية جبل رأس المجاورة، من بينهم سليم محمد الصغير، بلال سيف بجاش، نظير عبد الرحيم غالب انعم ، وفهد غالب فرحان، الذين تم الزج بهم في سجون الحوثيين الخاصة.

إرباك وتضييق خناق

إلى ذلك، أكدت المصادر، أن الميليشيات تعيش حالة إرباك وانهيار غير مسبوقين مع تضييق الخناق في مديرية الجراحي بالساحل الغربي اليمني، وهو ما انعكس في توسيع انتهاكاتها ضد المدنيين واتهامهم بالخيانة والتآمر لعدم قبولهم القتال في صفوفها.

وفي السياق، واصلت قوات الجيش اليمني، تقدمها الميداني في مديرية الجراحي جنوب الحديدة، حيث تفرض حصارا على الميليشيات من عدة اتجاهات.

وذكر موقع الجيش اليمني، أن معارك عنيفة دارت، السبت، في منطقة بيت بيش، الواقعة بمثلث إب ــ حيس، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتجمعات وآليات قتالية للميليشيات الحوثية.

وخلفت المعارك والغارات، وفق الموقع، عددا من القتلى والجرحى من عناصر الميليشيا، إضافة إلى تدمير آليات ومعدات قتالية.

وتشهد جبهة الساحل الغربي مواجهات عنيفة، وسط انهيار واسع في صفوف الحوثيين، جراء خسائرهم الفادحة في الأرواح والعتاد، ما دفعهم إلى توسيع حملات الاختطاف، واقتياد المواطنين للقتال تحت تهديد السلاح.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى