هذه ملفات جلسات الحوار بين فتح وحماس بالقاهرة

هذه ملفات جلسات الحوار بين فتح وحماس بالقاهرة
هذه ملفات جلسات الحوار بين فتح وحماس بالقاهرة

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء في #القاهرة جلسة الحوار الفلسطيني بين فتح وحماس لإنجاز المصالحة برعاية مصرية.

ومن المقرر أن يبحث الاجتماع ملفات الانتخابات والقضاء الأمن وتمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني من العمل في قطاع #غزة.

ويترأس وفد حركة "فتح" عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية للحركة ومفوض العلاقات الوطنية، ويضم الوفد أعضاء اللجنة المركزية للحركة روحي فتوح وحسين الشيخ وأحمد حلس واللواء ماجد فرج، ونائب أمين سر المجلس الثوري للحركة فايز أبو عيطة.

ويترأس وفد حماس صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي، ومعه كل من موسى أبو مرزوق ويحيى السنوار وخليل الحية وعزت الرشق وحسام بدران وصلاح البردويل.

من جانبه، قال رئيس وفد المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد، إن النقطة الأساسية المتفق عليها في جدول أعمال الجلسة مناقشة مسألة تمكين الحكومة في القطاع من حيث كيفية تعامل الحكومة خلال زيارتها الأخيرة مع الوزارات والمسؤولين فيها، وكذلك حركة حماس.

وأضاف وفقا لما ذكرته سفارة #فلسطين في القاهرة أنه سيجري استعراض وتقييم ما تم، وحول ما إذا كانت المؤشرات توحي بأن الحكومة سيتم تمكينها في كل الوزارات بشكل كامل، وفقا للقانون، مشيرا إلى أن الأمور بحسب الحكومة تمت بشكل إيجابي.

وأشار الأحمد إلى أنه سيجري أيضا بحث ملفات الانتخابات والقضاء والأمن ومنظمة التحرير، والرؤية السياسية، وكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشددا على أن قرار السلم والحرب وشكل المقاومة الذي على الجميع الالتزام به، هو قرار وطني وليس فصائليا.

وبشأن المعابر قال الأحمد إنها جزء لا يتجزأ من عمل الحكومة والخطوات العملية لتنفيذها يجب أن تتم بشكل سريع، مؤكدا أن السلطة الشرعية لإدارة معبري بيت حانون وكرم أبو سالم موجودة بالفعل، ولكن حماس أقامت نقطة لها تتولى من خلالها إدارة شؤون المعبرين.

وأضاف أن معبر رفح ووفقا لاتفاق 2005 يجب أن يتولى حرس الرئيس إدارته، على أن تساعد شرطة أوروبية في إدارته والمراقبة عليه.

وقال أسامة القواسمي، المتحدث باسم فتح لـ"العربية.نت"، إن الاجتماع يبحث ملفات الانتخابات والقضاء والأمن، وتمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني من العمل في قطاع غزة، مضيفا أن تعليمات الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن كانت واضحة لوفد الحركة، وهي التعامل بمرونة لإنجاح الاجتماع وتفعيل الدور المصري في المصالحة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ابتزاز حوثي لليونسيف بوقف التطعيم ضد شلل الأطفال
التالى مستشار لترمب: آن الأوان لرد دولي على حزب الله

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة