صور.. قيادي بالقاعدة يظهر في احتفالات ذكرى ثورة ليبيا

تداولت وسائل إعلام ليبية وصفحات تواصل اجتماعي بشكل واسع ظهور الإرهابي إبراهيم تنتوش، عضو تنظيم #القاعدة والجماعة الليبية المقاتلة في ضمن الصور التي نشرتها اللجنة العليا للاحتفال بمناسبة الذكرى السابعة لثورة فبراير، مساء السبت الماضي.

وظهور إبراهيم تنتوش في إحدى الصور التي نشرتها اللجنة العليا بميدان الشهداء رفقة امرأة يبدو أنها زوجته وعلى كتفيه طفل، راجت بعدها منشورات على صفحات التواصل الاجتماعي تؤكد أنه إبراهيم تنتوش المطلوب لشرطة #الإنتربول الدولي على خلفية إحالة من #مجلس_الأمن، كونه أحد المقربين من زعيم أسامة بن لادن.

تنتوش وبجواره امرأة يرجح أنها زوجته

 

وبدأت قصة تنتوش منذ اعتباره مطلوبا لدى سلطات #ليبيا على خلفية اشتراكه في تمويل الجماعة الليبية المقاتلة عندما كان موظفا بمنشآت مصنوعات الذهب في مدينة غريان غرب البلاد، وإقدامه على سرقتها لتمويل الجماعة، وفراره إلى الخارج ملتحقا بالتنظيم في #أفغانستان.

وفي يوليو من عام 2015، أشار إلى تعديلات جرت على بطاقة طلب تنتوش تؤكد انتقاله من جنوب إفريقيا إلى # في فبراير من عام 2014، في إشارة لتحول البحث عنه في طرابلس.

مشجع للمنتخب الليبي

وترتبط إشارة مجلس الأمن بانتقال تنتوش إلى طرابلس مع موجة جدل واسعة تناقلت جزءاً منها وسائل إعلام ليبية تؤكد قيام مسؤولين متنفذين بالمؤتمر الوطني العام وقتها بتسهيل قرار تنتوش إلى طرابلس رفقة المنتخب الليبي لكرة القدم الذي كان عائدا من هناك في الثالث من فبراير عام 2014، وثار الجدل وقتها على خلفية تسرب صورة من داخل الطائرة ظهر خلالها تنتوش كأحد مشجعي المنتخب.

تنتوش بين مشجعي المنتخب الليبي

 

تداول الصورة حدا برئيس الحكومة المؤقتة وقتها علي زيدان للتصريح علنا لوسائل الإعلام بأنه "يتهم أعضاء من حزب العدالة والبناء الليبي بتسهيل دخول أحد العناصر المشاركة في الحراك العنفي إلى ليبيا"، في إشارة إلى تنتوش، مضيفا "أن أعضاء في حزب العدالة والبناء، الجناح السياسي لجماعة #الإخوان المسلمين في ليبيا، رافقوا البعثة الرسمية إلى جنوب إفريقيا لحضور المباراة النهائية للمنتخب الليبي لكرة القدم في بطولة إفريقيا للمحليين، وأنهم اصطحبوا خلال رحلة عودتهم إلى ليبيا شخصًا لا علاقة له بالبعثة، وأن هذا الشخص الذي أتوا به من جنوب إفريقيا يشارك في أعمال العنف حاليا.

وهي التهم التي حدت بشخصيات بارزة في تيار الإخوان المسلمين للظهور إعلاميا للدفاع عن تنتوش، معتبرة أنه ليبي كان ملاحقا من قبل النظام السابق ومن حقه العودة إلى بلده، بل استضافت قناة النبأ المصنفة في قائمة الإرهاب "تنتوش" في أحد برامجها وقتها، ليدافع عن نفسه كونه من حقه الوصول إلى بلده ليبيا بأي وسيلة بعد أن سقط #القذافي الذي كان يلاحقه، ومن حقه مشاركة أبناء وطنه الليبيين في فرحة الاحتفال بثورة فبراير وقتها.

بطاقة تنتوش لدى الإنتربول الدولي

 

ويبدو أن تنتوش الذي بقي بعيدا عن الأنظار كان نشطا خلال الفترة الماضية، فقد أشارت وسائل إعلام ليبية لوجوده مديرا لإدارة التوزيع هيئة دعم وتشجيع الصحافة في طرابلس في يوليو الماضي.

مقرب من بن لادن

وكان مجلس الأمن الدولي أدرج تنتوش على قائمة موحدة للمنظمات والأشخاص المرتبطين بتنظيم القاعدة في 11 أكتوبر 2002 ضمن عدد من المتهمين في الحادثة، مشيرة إلى أنه على صلة مباشرة بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وحركة طالبان بسبب المشاركة في أعمال أو أنشطة يقوم بها بن لادن أو القاعدة أو جمعية إحياء التراث الإسلامي أو التخطيط لهذه الأعمال أو الأنشطة أو تيسير القيام بها والإعداد لها أو ارتكابها، كما يرتبط اسم تنتوش بلجنة المساعدة الأفغانية، حيث كان يشغل منصب رئيسها، بالإضافة لنقله أموالا ورسائل من وإلى زعيم تنظيم القاعدة آنذالك.

تنتوش يحمل طفلا بين المحتفلين

 

كما اتهمت هيئة محلفين كبرى في الدائرة الجنوبية في في 20 ديسمبر 2000، تنتوش وأربعة أشخاص آخرين مشتبه بصلتهم بأسامة بن لادن لقتل مواطنين أميركيين والانخراط في أعمال غير مشروعة أخرى.

وإثر تنقله فارا بعدة جوازات سفر مزورة وصل إلى #جنوب_إفريقيا التي قبضت عليه وحولته إلى المحاكم على خلفية طلب ليبي صادر بتحويله إلى طرابلس لمحاكمته على تهم وجهتها له ليبيا، لكن محكمة بجنوب إفريقيا أخلت سبيله في ديسمبر 2005، معتبرا أن الدعوى المقدمة ضده غير كافية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى