أخبار عاجلة
في خدمة الأخطاء -
كابول.. انتحاري يستهدف تجمعاً سياسياً ويخلف 9 قتلى -
توقيف لبناني بجرم نصب وإحتيال في الضنية -
ميزة تكشف الأخبار الكاذبة على فيسبوك -
اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد وداعش في البوكمال -
إندونيسيا.. رئيس البرلمان يفر من شرطة مكافحة الفساد -

مستشار النمسا الجديد الأصغر سناً بين الحكام في العالم

القارة الأوروبية "العجوز" تسير إلى التغيير بعزيمة الشباب، وخارجها يميل عدد كبير من الدول إلى الشبيبة والشباب أيضاً، ففي مايو الماضي جاؤوا في فرنسا برئيس عمره 39 سنة، هو إيمانويل ماكرون، وبعده بشهر جاؤوا لإيرلندا برئيس للوزراء هو Leo Varadkar الطبيب البالغ 38 عاما، ورجل الأعمال وزعيم حزب Fine Gael الليبرالي المحافظ، وأيضا جاؤوا لجمهورية سان مارينو بالرئيسة Vanessa D'ambroso وعمرها 29 الآن، أما خارج القارة فنجد في الجانب الآخر من العالم جاستن ترودو، وكان في 2015 بعمر 44 حين وصل إلى رئاسة الوزراء بكندا.

البلد العربي الوحيد الذي زاره كورتز، هو يومي 5 و7 نوفمبر 2015 وخلالهما قابل وولي عهده محمد بن سلمان

 

وأمس الأحد جرت انتخابات تشريعية مبكرة في النمسا البالغ سكانها 9 ملايين، وجاءت نتائجها لصالح من تنشر "العربية.نت" صورته رئيسية أعلاه، مع صديقته التي لم يتزوجها بعد، وفيها يبدو شبيها إلى حد ما بطالب جامعي، لأن Sebastian Kurz الذي كان أصغر وزير خارجية تعرفه حين عيّنوه في 2013 للمنصب، عمره 31 فقط، وفي نوفمبر المقبل لن يكون على الأرض أصغر سنا منه بين الحكام حين يتسلم منصب المستشارية، إلا إذا جاؤوا في دولة ما بأصغر، السبب أن ولاية فانيسا دمبروزو، رئيسة جمهورية سان مارينو الصغيرة، تنتهي بعد شهر.

حلف مع الحزب المثير للقلق الأوروبي

بانتخابات أمس حصل "حزب الشعب النمساوي" الذي يتزعمه كورتز منذ 5 أشهر على 31.6% من أصوات 6 ملايين و400 ألف ناخب، وهي حصة تعني بحسب ما نقلت الوكالات عن محللين دوليين ومحليين، احتمال عودة اليمين لتسلم الحكم والمنصب الأول في بلاد سيضع فوز حزبه حدا فيها لعشر سنوات من حكم ائتلاف عريض مع الاشتراكيين الديموقراطيين برئاسة المستشار الحالي Christian Kern المعروف كصحافي سابق، ورجل أعمال شهير، رئيس تنفيذي لشركة السكك الحديد الاتحادية النمساوية.

سباستيان كورتز، هو من دعا إلى إجراء انتخابات أمس الأحد، وفيها حصل " الديموقراطي" برئاسة كريستيان كيرن، على 26.9% وحزب "الحرية" اليميني المتطرف على 26% من الأصوات، جعلت زعيمه هانس كريستيان شتراخه في موقع قالت "رويترز" إنه يجعله "صانع ملوك" علما أن نتيجة التصويت النهائية ستظهر الخميس المقبل فقط.

وفي النمسا يعتبرونه مرغوبا من النساء، كما ترودو بكندا، وبالصورة نراه مع شهيرة اسمها ايزابيلا ماير

 

مع ذلك يتوقعون، بحسب النتائج الأولية بعد فرز 90% من الأصوات حتى فجر اليوم الاثنين، أن يحكم النمسا ائتلاف بين حزب كورتز الذي حصل على أغلبية مقاعد البرلمان المكون من 183 نائبا، لكنها ليست أغلبية مطلقة، وحزب "الحرية" المثير للقلق الأوروبي، لأن مؤسسيه نازيون سابقون.

ونجح بما نجح به ترمب

وكان "الحرية" دخل إلى الحكومة عام 2000 بإطار ائتلاف مع المستشار المحافظ وولفغانغ شوسل، وأثار موجة استنكار أوروبية، ففرض الاتحاد الأوروبي وقتها على النمسا، طبقا لما تلخص "العربية.نت" مما ورد عبر الوكالات. أما لو تحالف مع شتراخه، فقد يتراجع التوجه المؤيد للعملية الأوروبية بالنمسا، لأن "الحرية" يدعو للتقارب مع مجموعة اسمها Visegrád تضم دولا كبولندا وهنغاريا المقيمتان علاقات متوترة مع الاتحاد الأوروبي، وللقوميين فيهما تأييد كبير، وفي الفيديو أدناه المزيد عن كورتز وكيف يقارنونه بترمب وبالحكام الأصغر سنا في العالم.

 

يكتبون شارحين أن سباستيان كورتز "استخدم مظاهر القلق في النمسا من تدفق المهاجرين، ونجح بما نجح به ترمب في ، من تعبئة الناخبين المحافظين "عبر خطاب حازم تجاه ، مقدما في الوقت نفسه صورة جيدة عن نفسه كزعيم شاب قادر على تحديث البلاد" وكان بخريف 2015 أحد أوائل الزعماء الأوروبيين الذين انتقدوا سياسة المستشارة الألمانية انجيلا مركل للهجرة، ومن كبار الساعين إلى إغلاق ما سموه "طريق البلقان" للمهاجرين.

نهاية "ليالي الأنس في فيينا" للمهاجرين؟

كورتز، المعروف في النمسا بلقب Wunderwuzzi أو "القادر على المشي فوق الماء" لكثرة ما نجح في القفز على سلم النجاحات، طالب أيضا بخفض المساعدات الاجتماعية للأجانب عموما، لجعل إقامتهم في النمسا صعبة وبلا ثمر، على حد ما تستنتجه "العربية.نت" من اطلاعها على ترجمات ما ورد في مواقع إعلامية نمساوية عما ينويه، لذلك لن تكون ليالي فيينا ممتعة بالأنس للمهاجرين في ظل حكومته، ولا نهاراتها أيضا.

قام كورتز مرات عدة بزيارات لتجمعات المهاجرين في فيينا بالسنتين الماضيتين، ومعظمهم سوريون

 

ويبدو من سيرة سباستيان كورتز، أنه وحيد أبويه، فلا ذكر لأي فرد من العائلة سواه، إضافة لأبيه الذي كان يعمل مديرا بشركة، والأم التي كانت معلمة بإحدى المدارس. أما هو فمستمر بالإقامة في حي شعبي عمالي ولد فيه بفيينا، وهو Meidling المقيمة معه بشقة واحدة صديقته Susanne Thier الموظفة بوزارة المال، والتي تعرف إليها منذ 8 أعوام، أي حين كان عمرها 18 تقريباً.

المصدر: العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحريري يلتقي وزير خارجية فرنسا.. "ولا يحدد موعد سفره"
التالى مقديشو.. 18 قتيلاً بهجوم على فندق يرتاده دبلوماسيون

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة