فلسطين | المحامي عثمان لـ"القدس": تقصير مدة توقيف محافظ القدس ومنع نشر تفاصيل التهم والتحقيق

فلسطين | المحامي عثمان لـ"القدس": تقصير مدة توقيف محافظ القدس ومنع نشر تفاصيل التهم والتحقيق
فلسطين | المحامي عثمان لـ"القدس": تقصير مدة توقيف محافظ القدس ومنع نشر تفاصيل التهم والتحقيق

- محمد أبو خضير- قررت المحكمة المركزية في القدس، مساء الإثنين، تقصير مدة اعتقال محافظ القدس عدنان غيث لمدة أربعة أيام، وذلك عقب استئناف تقدم به المحامي رامي عثمان ضد تمديد اعتقاله.

وكانت محكمة "الصلح" في القدس قررت، صباح الإثنين، تمديد توقيف محافظ القدس عدنان غيث حتى يوم الأحد المقبل.

وأوضح المحامي رامي عثمان لـ(القدس): أن قاضي المحكمة المركزية اعتبر فترة التمديد على يد محكمة الصلح مبالغ فيه، ولذلك قرر تقصيرها والاكتفاء بأربعة أيام فقط، أي حتى يوم الجمعة صباحاً. مشيراً إلى أن هناك أمل كبير بالإفراج عنه الجمعة.

ولفت عثمان إلى أن جلسة محكمة الصلح صباحاً كانت سرية، وجرى تمديد توقيفه مدة أسبوع على ذمة التحقيق بناء على طلب المخابرات. وقال إنه تم إحضار غيث للمحكمة رغم الإجراءات التي اتخذت منذ شهر آذار الماضي بحظر نشر أي تفاصيل عن التهم الموجهة للمحافظ.

وأضاف عثمان:" إنه للمرة الأولى يتم اعتقال المحافظ عدنان غيث من قبل المخابرات وليس الشرطة الإسرائيلية ويجري التشديد في عملية الاعتقال والتحقيق، علمًا أن المحافظ اعتقال العام الماضي 11 مرة كلها على يد الشرطة، الأمر الذي قد يبدو أن أسباب الاعتقال مختلفة عن سابقاتها.

وأوضح عثمان أن الشرطة الإسرائيلية كانت مجبرة في اعتقالاتها السابقة للمحافظ أن تحقق معه وفق اتهامات محددة، إلا أن اعتقاله هذه المرة على يد المخابرات يعطي صلاحيات أوسع حول تمديد اعتقاله، مشيراً إلى أنه لا يعلم ما هي أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة إليه.

وأوضح أن التحقيق مع المحافظ في المرات السابقة تمحورت حول "اختراق السيادة الإسرائيلية في مدينة القدس"، وحول منصبه الرسمي كمحافظ وممثل للرئيس محمود عباس في القدس، وكانت هذه التحقيقات تتم من خلال ضباط في الشرطة الإسرائيلية.

وقال المحامي عثمان: إنها المرة الأولى التي يحول فيها المحافظ من مركز توقيف "المسكوبية " إلى معتقل مخصص للمعتقلين الأمنيين، مشيراً إلى أنه في المرات السابقة كان هناك في كل مرة تقديم استئناف وإطلاق سراح قبل مضي ٢٤ ساعة.

وأضاف أن سلطات الاحتلال "لا تريد لغيث شغل منصب المحافظ، حيث حاولت خلال 11 تجربة اعتقال إيجاد سبب لتوقيفه ومحاكمته دون أن تتمكن من ذلك، إلا أن هذه المرة زادت من حدة الضغط عليه تنفيذًا لتوجهات جديدة بتشديد التضييق عليه".

هذا وتعرض محافظ القدس للاعتقالات والاستدعاءات عدة مرات منذ توليه مسؤولياته يوم 31 آب 2018، ومنع من دخول الضفة لمدة ستة أشهر، جددت له السلطات الإسرائيلية لستة أشهر أخرى، إلى جانب منعه من التواصل مع مجموعة من الأشخاص وقيادات وشخصيات فلسطينية، كما حظر عليه المشاركة في أي نشاط مهما كان في القدس أو اللقاء بالنشطاء المقدسيين أو التعامل معهم من خلال الاتصال او الإجتماع به .

المصدر: القدس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى