كواليس البحث عن خليفة لغسان سلامة كمبعوث أممي لليبيا

قال سفير ألمانيا لدى كريستوف هويسغن أمس الخميس إن يجب ألا تمنع الأمين العام للأمم المتحدة من تعيين مبعوث جديد للمنظمة الدولية في ليبيا ليحل محل غسان سلامة الذي استقال قبل خمسة أشهر تقريبا.

واستقال سلامة، الذي رأس بعثة الأمم المتحدة وكان مكلفاً بمحاولة التوسط في اتفاق سلام، بسبب الضغوط وذلك بعد فشل أحدث مساعيه لصنع السلام.

وكشف دبلوماسيون أن الولايات المتحدة تريد الآن تقسيم الدور لجعل شخص واحد يدير بعثة الأمم المتحدة - المعروفة باسم "بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا" - وشخص آخر يركز على التوسط من أجل السلام في ليبيا.

وقال هويسغن: "كانت هناك تساؤلات أثارها شركاؤنا الأميركيون فيما يتعلق بهيكل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. نعتقد أنه يمكن مناقشة ذلك، ولكن.. يجب على الولايات المتحدة ألا تمنع الأمين العام من تعيين شخص يحل محل غسان سلامة".

من جهتهم، شرح دبلوماسيون أن التابع للأمم المتحدة عادة ما يعطي الضوء الأخضر على هذه التعيينات بتوافق الآراء، لكن بعض الأعضاء الـ15 لا يؤيدون المقترح الأميركي بتقسيم الأدوار.

وقال دبلوماسيون إن غوتيريش اقترح أن تحل وزيرة خارجية غانا السابقة ومبعوثة الأمم المتحدة الحالية لدى الاتحاد الافريقي حنا تيته محل سلامة. وتقول واشنطن إنها يمكن أن تدعم ترشيح تيته بعد أن يعين غوتيريش وسيطاً خاصاً لحل النزاع في ليبيا.

وزيرة خارجية غانا السابقة حنا تيته وزيرة خارجية غانا السابقة حنا تيته

واقترحت الولايات المتحدة أن تكون رئيسة الوزراء الدنمركية السابقة هيلي ثورنينج شميت مبعوثاً خاصاً. لكن دبلوماسيين قالوا إنها انسحبت من نفسها، وتتطلع واشنطن الآن إلى مرشح جديد.

رئيسة الوزراء الدنمركية السابقة هيلي ثورنينج رئيسة الوزراء الدنمركية السابقة هيلي ثورنينج

وانزلقت ليبيا إلى الفوضى بعد الإطاحة بمعمر القذافي بدعم من حلف شمال الأطلسي في 2011. ومنذ 2014 وليبيا منقسمة، إذ تسيطر حكومة الوفاق على العاصمة والشمال الغربي، بينما يسيكر الوطني الليبي على الشرق.

وحذر غوتيريش من "مستويات لم يسبق لها مثيل" من التدخل الأجنبي والمرتزقة في ليبيا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى