فلسطين | عطون: الاحتلال يستغل الظروف العربية والدولية والانشغال بكورونا لفرض وقائع جديدة بالقدس

فلسطين | عطون: الاحتلال يستغل الظروف العربية والدولية والانشغال بكورونا لفرض وقائع جديدة بالقدس
فلسطين | عطون: الاحتلال يستغل الظروف العربية والدولية والانشغال بكورونا لفرض وقائع جديدة بالقدس

- محمد أبو خضير- قال النائب السابق في المجلس التشريعي عن مدينة القدس أحمد عطون إن الاحتلال يستغل انشغال العالم بجائحة كورونا، والظروف العربية والدولية الراهنة لفرض أجندته وأهدافه التوسعية في القدس، وضم أكبر مساحة ممكنة من الضفة الغربية.

وعقّب عطون على ارتفاع وتيرة هدم المنازل في الضفة الغربية، خاصة في القدس، خلال الشهرين الأخيرين، وقال: لقد صعدت قوات الاحتلال مؤخراً من هدم منازل المقدسيين وتشريد عائلاتها، بدعوى عدم الترخيص حيث هدمت أكثر من ٢٥ منزلاً في غضون الشهرين الماضيين، في تصعيد واضح وخطير في المدينة المحتلة.

وأضاف عطون: "المؤلم أن يقوم بعض المقدسيين مُضطرين بهدم منازلهم بأيديهم تحت التهديد بالغرامة والعقاب"، إضافة إلى ما قامت به طواقم بلدية الاحتلال من هدم لبناية سكنية مكونة من ثلاث شقق في سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وتابع: "ما كنا شهدناه في جبل المكبر (الإثنين) تكرر (الثلاثاء) في حي وادي قدوم بسلوان، حيث تم هدم منازل عائلات الإخوة: وائل، وعلاء، ونادر الطحان، وقبلها في العيسوية".

وأشار عطون إلى أن سلطات الاحتلال أجبرت المواطن المقدسي إبراهيم صيبعة على هدم منزله، تحت التهديد وفرض الغرامات المالية الباهظة، وهو التهديد نفسه الذي أجبر عائلة المواطن المقدسي خالد أبو طاعة على هدم منزلها في حي الشيخ جراح.

وأشار عطون إلى أن "الاحتلال وبموازاة عمليات الهدم هذه يعلن بناء مئات الوحدات السكنية وشق الطرق الاستيطانية، ومصادرة الأراضي الفلسطينية، والدفع بمزيد من المستوطنين إلى القدس لتغيير الخارطة الديمغرافية فيها".

وأضاف: "ويحاول الاحتلال فرض الرواية التلمودية، من خلال توسيع اقتحامات المستوطنين، وتوفير الحماية لهم، وإغلاق المقدسات الإسلامية تحت ذرائع واهية، ليرسل برسالة للعالم بأنه لا يوجد من ينازعه على السيادة على القدس، من خلال نزع الوصاية الدينية والسياسية عن القدس والأقصى المبارك".

ودعا عطون إلى وقفة جادة، عربياً وإسلامياً وفلسطينياً، للتصدي لهذه السياسات، وقال: "ما يجري على الأرض غير مسبوق بحق مقدساتنا، الأمر الذي يزيد من نهم الاحتلال لالتهام المزيد وفرض وقائع جديدة في القدس".

وقال: "تستطيع السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية الهاشمية أن تنقذ ما يمكن إنقاذه، وتوقف الاحتلال عند حده في المحافل الدولية، وفق الاتفاقيات الموقفة الدولية التي تجرم سلوك الاحتلال".

وشدد على ضرورة وضع خطة واضحة المعالم من القيادة الفلسطينية للتصدي للاحتلال وفضحه وتجريمه إزاء ما يرتكبه بحق المقدسيين وممتلكاتهم، مشدداً على "ضرورة دعم المقدسيين مادياً لتثبيتهم ودعم صمودهم".

وناشد عطون مختلف ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، شعبياً ورسمياً، خاصة المنظمات الإغاثية والإسلامية العمل على تعزيز صمود المقدسيين، "لأن الاحتلال يسعى من خلال الممارسات لتهجير الناس وبسط السيطرة الكاملة على المدينة المقدسة".

المصدر: القدس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى