فلسطين | هل تعيد اتفاقية السلام بين الامارات واسرائيل الوضع في الضفة الى ما قبل التصعيد؟

فلسطين | هل تعيد اتفاقية السلام بين الامارات واسرائيل الوضع في الضفة الى ما قبل التصعيد؟
فلسطين | هل تعيد اتفاقية السلام بين الامارات واسرائيل الوضع في الضفة الى ما قبل التصعيد؟

أسامة الأطلسي -

في خطوة مفاجئة أعلن الرئيس الامريكي دونالد توسط بلاده في اتفاق سلام بين دولة الاحتلال والإمارات العربية المتحدة, لتصبح بذلك أول دولة خليجية وثالث دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع .

تطبيع الامارات مع أثار موجة جدل عارمة في الأوساط العربية ففي حين رحبت بعض الدول بهذا القرار كمصر وموريتانيا وسلطنة عمان رفضت دول اخرى التعليق.

وإعتبر  وزير الدولة للشؤون الخارجية ، في تصريح لقناة بي بي سي البريطانية، أن خطة الضم الإسرائيلية كانت ستقضي تماما على حل الدولتين وأن الإتفاق كان ضروريا لمنع فرض السيادة الاسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

هذا وتشير التقارير أنه وعلى الرغم من الرفض الرسمي الفلسطيني لهذه الخطوة الا ان عددا من المواطنين الفلسطينيين وبخاصة رجال الأعمال والتجارة بالضفة الغربية اعتبروا أن التزام دولة الاحتلال بعدم تنفيذ خطة الضمة يحتم عودة التنسيق الأمني الذي كان يمكنهم من مزاولة أنشطتهم التجارية بحرية أكثر إلى جانب فتح المجال للمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الاسرائيلية نظرا لعدم قدرات المستشفيات الفلسطينية على استيعاب المرضى بسبب النقص الفادح في الموارد .

أحد رجال الاعمال الناشطين في مجال النسيج كان قد ناشد الرئيس أبو مازن على صفحته على الفايسبوك بالتحلي بحكمته المعتادة ومحاولة الدفع في الاتجاه الذي يسمح للفلسطينيين من مزاولة اشغالهم دون التعرض لتضييق جيش الاحتلال بسبب قطع التنسيق الأمني بين السلطة في رام الله والسلطات الاسرائيلية.

ينتظر الفلسطينيون مآلات خطة السلام بين الامارات وإسرائيل حيث يخشى بعضهم ان تواصل السلطة تعنتها فيما يخشى آخرون أن لا تلتزم الحكومة الاسرائيلية ببنود اتفاقها مع أبو ظبي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى