تحرّكات الرجوب الأخيرة في الضفة الغربيّة تثير جدلًا سياسيًّا

تحرّكات الرجوب الأخيرة في الضفة الغربيّة تثير جدلًا سياسيًّا
تحرّكات الرجوب الأخيرة في الضفة الغربيّة تثير جدلًا سياسيًّا

مراد سامي -

في الآونة الأخيرة، اجتمع القياديّ الكبير في حركة فتح جبريل الرجوب بالقنصل التركيّ العام في أحمد رضا ديمير. لطالما طرحت لقاءات مثيلة أسئلة مرتبطة بطبيعة العلاقة القائمة بين وحماس، وما إذا كانت علاقة شراكة أو علاقة هيمنة. 

وعن موضوع اللقاء، تحدّث الطرفان عن أهمّ ما طرأ على الساحة الفلسطينية في الأسابيع والأشهر الأخيرة من مستجدات سياسيّة. وقد تطرّق ممثّل البلديْن في اللقاء ذاته إلى مآلات مسار المصالحة بين حركتيْ فتح وحماس، هذا المسار الذي شرعت فيه الحركتان على خلفيّة إعلان نيّتها ضمّ أراضي واسعة من الضفة الغربية، ما دفع حماس وفتح دفعًا للبحث عن سُبل مواجهة العدوان الإسرائيلي بشكل موحّد. وكما هو معلوم، ترأّس الرجوب وفد المفاوضين، يُقابله صالح العاروري ممثّلا عن حركة حماس.

وبخصوص العلاقات السياسيّة التي تجمع تركيا بحماس وغزّة، يعتبر الكثير من الفلسطينيّين أنّ تركيا تحاول بسط سيطرتها على غزّة، من أجل تحقيق مكاسب سياسيّة في المنطقة، نظرا للبعد الاستراتيجي القويّ للقطاع، وكونه ورقة تفاوض قويّة مع أطراف عدّة أهمّها إسرائيل. ورغم الدعم الذي تتلقاه من تركيا ورغم الغطاء السياسيّ الذي توفره تركيا لقيادات حماس في إسطنبول، لا يزال الكثير متخوّفا من هيمنة تركيا على حماس وتحكّمها أو تدخّلها في قرارها السياديّ.

الرجوب شخصيّة سياسيّة جدليّة في الضفة الغربيّة وغزّة. استغرب الكثير تولّي الرجوب مهمّة تمثيل فتح في المفاوضات مع حماس لاعتبارات عدّة يطول شرحها، وإلى اليوم، لا يزال الرجوب يثير جدلا بتحرّكاته السياسيّة التي يصعب استقراءها وتحديد المساعي الخفيّة من ورائها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى