هنيّة يؤدّي زيارة لتركيا وأخرى للبنان، هل من مخرجات حقيقية؟

هنيّة يؤدّي زيارة لتركيا وأخرى للبنان، هل من مخرجات حقيقية؟
هنيّة يؤدّي زيارة لتركيا وأخرى للبنان، هل من مخرجات حقيقية؟

لارا أحمد -

تابعت وسائل الإعلام تفاصيل الجولة التي أدّاها زعيم حركة حماس في مرحلة أولى إلى إسطنبول وفي مرحلة ثانية إلى قبل أيّام في إطار سلسلة من اللقاءات المخطّط لها في والإسلاميّ والتي توقّفت جرّاء انتشار فيروس في العالم.

في ، التقى هنيّة ووفده المصاحب له رئيس الدّولة أردوغان بمعيّة هاكان فيدان” وزير المخابرات التركي، "ابراهيم قالن" الناطق باسم الرئاسة التركية، ومسؤول الاتصال في الرئاسة "فخر الدين ألطون" وفي لبنان، التقى هنيّة بجُملة من قيادات الصفّ الأوّل في مقدّمتهم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، كما التقى عدداً من القيادات السياسيّة الحزبيّة والحركيّة والفصائليّة المتواجدة داخل لبنان، لعلّ من بين أبرزها حسن نصر الله زعيم .

وقد علّق الكثير آمالاً كبيرة في هذه الزّيارة، خاصّة اللاجئون الفلسطينيّون المقيمون في مراكز التخييم اللبنانية وعددهم بعشرات الآلاف. انتظر هؤلاء قرارات تحسّن من أوضاعهم الاجتماعيّة المتردّية والتي ازدادت سوءًا في الآونة الأخيرة. كذلك زيارة هنيّة لتركيا كان من المنتظر أن تعود بنتائج إيجابية عمليّة. 

سوى أنّ قياديّاً من قياديّي حركة حماس المقيمين في إسطنبول لم يبدُ راضياً على مُخرجات هذه الجولة التي كان متوقّعاً أن تأتي بالجديد النّافع للشعب. لكن حسب هذا القياديّ، لم يرتق اللقاء لحجم تطلّعات الفلسطينيّين، خاصّة فيما يتعلّق بملفّ المساعدات الماليّة.

عُرفت بعض الدّول العربية والإسلاميّة بدعمها للشعب الفلسطيني وحركة حماس، في مقدّمتها لبنان وتركيا. إلّا أنّ الملاحظ عن كثب يرى تغيّراً بطيئاً في علاقة حماس بكلا الطّرفين، يعود ذلك لأسباب كثيرة، لعلّ أهمّها الضغط الدولي والأزمة العالميّة. يبقى السؤال، هل سيتواصل دعم لبنان وتركيا لحماس على المدى البعيد؟ 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى