كيف يكون انتزاع الأظافر عملا إنسانيا برأي لوبان؟

كيف يكون انتزاع الأظافر عملا إنسانيا برأي لوبان؟
كيف يكون انتزاع الأظافر عملا إنسانيا برأي لوبان؟

أعلن الزعيم السابق لحزب الجبهة الوطنية الفرنسي (يميني متطرف) جون ماري لوبان اليوم الاثنين أنه كان سيمارس التعذيب في "دون شك" لو طلب منه ذلك.

ويتطرق لوبان إلى التعذيب الذي مارسته السلطات الفرنسية خلال معركة استقلال الجزائر، في الجزء الأول من مذكراته الذي سيصدر في مطلع مارس/آذار المقبل.

وكتب لوبان في مذكراته أن " الفرنسي كان قد عاد من الهند الصينية حيث شهد فظائع مروعة تفوق التصور، ليبدو أمامه انتزاع الأظافر عملا إنسانيا (...). مهمتنا كانت وضع حد لهذه الفظائع، لذلك، نعم، لجأ الجيش الفرنسي إلى هذه الممارسة من أجل الحصول على معلومات خلال معركة الجزائر، لكنه استخدم أقل الأساليب عنفا قدر الإمكان".

وأضاف "كان هناك الضرب والصعق بالكهرباء والإيهام بالغرق، لكن دون أي بتر".

ورد لوبان لدى سؤاله في مقابلة مع إذاعة "آر تي لي" حول ما إذا كان سيشارك في التعذيب لو طلب منه ذلك بالقول "دون شك"، مضيفا "كنت سأقوم بواجبي معطيا الأولوية للحفاظ على حياة طفلة بريئة وليس لقاتل يريد زرع قنبلة".

وكان لوبان حارب ضمن فرقة للمظليين بين 1956 و1957 في الجزائر، المستعمرة الفرنسية السابقة التي نالت استقلالها عام 1962.

وأوضح مؤسس الجبهة الوطنية عام 1972 -الذي أزاحته ابنته مارين لوبان من زعامة الحزب عام 2011- أن "التعليمات كانت بالقضاء بأي ثمن على التهديد الرهيب الناتج عن الإرهاب الذي أوقع مئات القتلى والجرحى والمشوهين، والذي لا يتكلم عنه أحد".

وتابع لوبان "وتم استخدام بعض هذه الأساليب في إطار رصد شبكات زارعي القنابل، وهي تعتبر أكثر إنسانية من أن تتعرض طفلة صغيرة لبتر ساقيها" بانفجار عبوة، لكنه رغم ذلك نفى أن  يكون مارس التعذيب في الجزائر، وقال "لقد كسبت كل الدعاوى" التي رفُعت ضده في هذا الصدد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى