العراق | الصدر: طالبنا بانتخابات مبكرة.. لكن ليس بإشراف أميركي

العراق | الصدر: طالبنا بانتخابات مبكرة.. لكن ليس بإشراف أميركي
العراق | الصدر: طالبنا بانتخابات مبكرة.. لكن ليس بإشراف أميركي

قال زعيم التيار الصدري في ، مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، طالبنا بانتخابات مبكرة في العراق، مضيفاً "لكننا لن نسكت إن كانت بإشراف أميركي".

وأضاف على حسابه في "": "لن نسمح لأميركا بركوب الموج لتحويل العراق إلى أو إلى ساحة صراع أخرى"، مشيراً إلى أنه "لو تدخلت أميركا فستكون نهاية وجودها من خلال تظاهرات مليونية غاضبة بأمر مباشر منا".

وتابع "وطني حر أبي لا يحتاج إلى (دول الاستكبار) ولا معونة الآخرين، ولفت إلى أن أميركا تطالب بعدم حجب الإنترنت رغم أنها المتحكم الأكبر في هذه الشبكة.

وواصل الصدر توجيه حديثه للولايات المتحدة قائلا "كفاكم تدخلا في شؤوننا، فللعراق كبار يستطيعون حمايته".

واشنطن تدعو لتحقيق مستقبل عراقي أفضل

من جانبها أعربت ، الأحد، عن قلقها العميق من استهداف المتظاهرين والناشطين المدنيين والإعلام، وحظر السلطات للإنترنت.

كما ناشد البيت الأبيض في بيان، السلطات العراقية بإنجاز القانون الانتخابي وإجراء انتخابات مبكرة، داعياً المجتمع الدولي للمساهمة في تحقيق مستقبل أفضل للشعب العراقي.

إلى ذلك أشار إلى أن التدخل الإيراني وأذرعه لن يسمحا بعودة العراق إلى وضعه الطبيعي.

"كشف أموال السياسيين"

يذكر أن البعثة الأممية في العراق كانت أكدت أنه على النخبة السياسية كشف أي مصالح مالية لها في الداخل أو الخارج.

وقالت إنها ستقدم الدعم الفني لمراجعة وتعديل الدستور العراقي وطرحه للاستفتاء.

من جهة أخرى، شددت على الحق في التظاهر السلمي وفقاً لنصوص الدستور.

كما طالبت البعثة الأمن العراقي بضبط النفس وعدم استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، وناشدت بمساءلة كاملة للجناة وإنصاف الضحايا.

وبدأت الاحتجاجات الحاشدة بساحة التحرير في في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، إذ يشكو المتظاهرون من الفساد الواسع ونقص فرص العمل وضعف الخدمات الأساسية، بما في ذلك بشكل دوري على الرغم من احتياطيات العراق النفطية الهائلة.

وانتشرت تلك التظاهرات من العاصمة إلى مدن في الجنوب بمطالب وصلت إلى التغيير السياسي الشامل في البلاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى