بانون يمجّد الجبهة الفرنسية بمؤتمرها

بانون يمجّد الجبهة الفرنسية بمؤتمرها
بانون يمجّد الجبهة الفرنسية بمؤتمرها

شارك ستيف بانون -رمز أقصى اليمين الأميركي والمستشار الإستراتيجي السابق للرئيس - في افتتاح مؤتمر الجبهة الوطنية الفرنسية، الذي يتوقع أن يسفر عن تغييرات تشمل اختيار اسم جديد للحزب المتهم بتبني خطاب عنصري تطرف.

وفي كلمة تضمنت تمجيدا للجبهة الوطنية ألقاها السبت في اليوم الأول من المؤتمر المنعقد في مدينة ليل شمالي ، أعلن كبير مخططي الإستراتيجيات السياسية السابق بالبيت الأبيض دعمه أهداف الجبهة التي تتبنى سياسات مناوئة للمهاجرين، وتدعو لخروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي.

وقال مخاطبا حشدا من الجبهة الوطنية ومسؤوليها بالقول "التاريخ في جانبنا"، و"فليصفوكم بالعنصريين". كما قال لأنصار الجبهة الوطنية الفرنسية إنهم جزء من حركة عالمية تتجاوز فرنسا وإيطاليا، في إشارة إلى تيارات أقصى اليمين التي صعدت في أوروبا والولايات المتحدة.

وأثنى ستيف بانون على رؤية زعيمة الجبهة مارين لوبان المتمثلة في أن الصراع ليس بين اليمين واليسار وإنما بين القوميين وأنصار العولمة. يذكر أن بانون أدار نهاية الحملة الانتخابية الرئاسية لترمب قبل أن يصبح مستشاره الإستراتيجي، إلا أنه تخلص منه العام الماضي عقب اتهامه بتسريب معلومات من البيت الأبيض.

أما مارين لوبان فدافعت عن دعوة بانون إلى مؤتمر حزبها، ووصفته بأنه مهندس فوز ترمب بالرئاسة في ، كما قال متحدث باسم الجبهة إن بانون "سيوضح لنا أن الفوز ممكن"، فيما انتقد حضورَه حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، بل حتى مؤسس الجبهة الوطنية جان ماري لوبان.

وتأمل زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية أن يعطي حضور مستشار ترمب السابق زخما لحزبها الذي تراجعت شعبيته عقب الخسارة التي منيت بها مرشحته مارين لوبان في انتخابات الرئاسة الماضية. وستلقي لوبان الأحد كلمة تقترح فيها تغيير اسم حزبها، وذلك في إطار محاولة إحداث تغيير في الشكل والمضمون يسمح للجبهة بالوصول إلى الحكم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى