استقالات رياضية جماعية في سوريا بسبب اتفاقية مع الدوحة!

استقالات رياضية جماعية في سوريا بسبب اتفاقية مع الدوحة!
استقالات رياضية جماعية في سوريا بسبب اتفاقية مع الدوحة!

أكدت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، مساء الأربعاء، الأنباء التي تحدثت عن استقالة جماعية لاتحاد السوري، مشيرة إلى أن هذه الاستقالات تمت على خلفية الاتفاق الذي عقد مع اتحاد كرة القدم في .

وقالت تلك المصادر الإعلامية، إن أعضاء الاتحاد السوري لكرة القدم، قد تقدموا باستقالاتهم "على خلفية التوتر الذي حدث بشأن توقيع رئيس الاتحاد، صلاح رمضان، لاتفاقيات رياضية مع نظيرة القطري".

وأكّد عماد الأميري، المنسّق الإعلامي لاتحاد كرة قدم ، أن جميع أعضاء الاتحاد تقدموا باستقالاتهم بمن فيهم نائب الرئيس، فيما سيتقدم صلاح رمضان باستقالته، الأربعاء، على حد تصريحه الذي تناقلته وسائل إعلام تابعة للنظام السوري.

وكان رئيس اتحاد كرة القدم السوري، صلاح رمضان، قد وقع اتفاقاً، الأحد الماضي، مع نظيره القطري حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني. وعبّر الاتحاد السوري العام عن رفضه لهذه الاتفاقية، إنما دون أن يصدر بياناً حاسماً بذلك، بل اكتفى رئيسه بإطلاق تصريحات صحافية يعبّر فيها عن أن هذا الاتفاق بحكم الملغى.

تضارب المواقف الصادرة من مسؤولين تابعين لنظام الأسد، بخصوص الاتفاقية مع قطر، دفع بصلاح رمضان لإطلاق ما اعتبر "تصريحات مضادة"، عندما أدلى بها على إذاعة محلّية تابعة للنظام، صوّر فيها الاتفاقية مع الدوحة على أنها انتقال في العمل معها من "تحت الطاولة" إلى "فوق الطاولة". بحسب تصريحاته للإذاعة السالفة.

وجاءت تصريحات رمضان لافتة في مضمونها السياسي، بحسب متابعين، حيث قال إنه لا يشعر "بالحرج" جراء اتفاقه مع الدوحة، بل إن الأخيرة هي تشعر بالحرج "أمام والإمارات والمعارضة السورية"، كون الدوحة في مواقفها العلنية لا تقرّ بشرعية نظام الأسد أو المؤسسات الخاضعة لسلطته، كاتحاد كرة القدم الذي وقعت معه اتفاقاً وأمام عدسات الكاميرات، حيث ظهر آل ثاني إلى جانب رمضان، بوجود العلم الرسمي السوري.

وأكدت وسائل إعلام النظام أن اتحاد كرة القدم الآن بحكم المستقيل، وأن يوم الخميس سيشهد تشكيل "لجنة مؤقتة" لتسيير شؤون الاتحاد.

وتساءل مراقبون عن السبب الذي دفع الدوحة لتوقيع اتفاقية مع نظام الأسد "تقرّ بشرعيته، ضمناً"؟ وفي هذا التوقيت بالذات، خصوصاً أن رئيس اتحاد كرة القدم القطري، من العائلة الحاكمة، ويعبّر عن سياسة النظام الحاكم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى