سوريا | ماذا استهدفت أحدث الضربات الإسرائيلية في حلب؟

على مدى الأيام الماضية تكررت الضربات الجوية التي يرجح تنفيذها من قبل ، مستهدفة عدة مواقع في .

وفجر الثلاثاء، استهدفت ضربات جديدة مواقع في ، ودير الزور أدت بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان إلى مقتل 14 عنصراً من الميليشيات الإيرانية.

إلى ذلك، أفادت مصادر للحدث بأن الضربات على مركز الدراسات والبحوث العلمية وغيره من المعامل جنوب حلب، استهدفت تحديدا المعمل رقم 702 الذي يعمل على مشروعين ( رقم 99 و 350 ) لتطوير القذائف والصواريخ .

كما أشارت إلى أن اللافت في تلك الضربات المتتالية منذ ستة أيام أنها طالت مواقع عسكرية في عدة محافظات سورية، على خلاف الضربات السابقة، التي كانت تتركز بشكل أساسي في محيط والجنوب السوري.

من جهته، أوضح المرصد أن الضربات التي شنت على مواقع للقوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها في دير الزور، وبعد فترة قصيرة على ضربات حلب، طالت كل من القورية والصالحية والميادين بريف دير الزور الشرقي، وأدت إلى مقتل 14 وسقوط عدد من الجرحى، بعضهم في حالة خطرة.

وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية داعمة لقوات في منطقة واسعة بريف دير الزور الشرقي خصوصاً بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين.

وتمّ استهدافها مراراً بضربات جوية، تسبّبت إحداها وهي الأكثر دموية في حزيران/يونيو 2018، بقتل 55 عنصراً موالياً للنظام من السوريين والعراقيين. وقال مسؤول أميركي حينها إن إسرائيل تقف خلفها، من دون أن يصدر تعليق عن الأخيرة.

قوات النظام في حلب (أرشيفية- فرانس برس)
مركز الدراسات والبحوث العلمية

يشار إلى أن مركز الدراسات والبحوث العلمية يعد واحدا من عدة منشآت تشتبه مصادر بالمخابرات الغربية والمعارضة بأن النظام يستخدمه لتطوير أسلحة كيماوية بمساعدة باحثين إيرانيين.

كما تتهم المصادر دمشق باستخدام هذه الأسلحة ضد مدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وسبق أن قصفت إسرائيل منشآت أبحاث عسكرية يُعتقد أنها مركز للأسلحة الكيماوية والبيولوجية. وقد أقرت بالفعل في السنوات الأخيرة بأنها نفذت العديد من الغارات داخل سوريا منذ بداية الحرب عام 2011 حيث ترى في وجود هناك تهديدا استراتيجيا لها.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت قال لوسائل إعلام إسرئيلية الأسبوع الماضي إن إسرائيل ستكثف حملتها ضد إيران في سوريا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى