قرن على احتلال بريطانيا للقدس بقيادة الجنرال إلنبي

نافذة العرب

يصادف أمس ذكرى مضي قرن على استيلاء على ، بقيادة الجنرال إدموند إلنبي، وهو أول أجنبي يسيطر عليها خلال فترة زمنية تقدر بـ 730 عامًا، وكان انتصاره دافعًا معنويًا هامًا للقوات البريطانية خلال ، وخاصة بعد هزيمتهم في شبه جزيرة غاليبولي، حيث وصفوا الحدث على أنه "هدية عيد الميلاد للشعب البريطاني".

دخل إلنبي سيرًا على الأقدام من بوابة يافا، بدلًا من الركوب على الحصان، وكان يسير جنبًا إلى جنب مع الضابط تي لورنس، الشهير باسم لورنس العرب، وألقى خطبة بعد ذلك أكد فيها أنه محرر وليس غاز، كما وعد الناس بتخليصهم من "قمع الدولة العثمانية التي احتلت المدينة لمدة 400 عام"، على حد تعبيره.

  

f4bd634d6d.jpg
إلنبي يلقي خطاباً  (getty)

عين إلنبي قائدًا لقوات المشاة المصرية في حزيران من عام 1917، بعد أن أعفي سلفه أرتشيبالد موراي من مهامه، لفشله في إحراز تقدم لغزو القدس، وجاء هذا القرار لإعطاء دفعة معنوية للقوات البريطانية، حيث لم يستغرق الأمر طويلًا حتى دخلوا في تشرين الثاني من ذلك العام، ثم سارعوا باتجاه القدس.

2a9e037830.jpg
استسلام القدس (فيسبوك)

وبقيت القدس تحت الانتداب البريطاني عندما أقرت هيئة تقسيم إلى دولتين منفصلتين، عربية ويهودية، وتتزامن ذكرى مرور قرن لدخول إلنبي القدس، مع اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مما  في جميع أنحاء العالم الإسلامي، باعتبارها عاصمة فلسطين التاريخية، ذات الأهمية الدينية الكبيرة.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى