فلسطين | بومبيو يُقلع في أُولى رحلاته بعد الحجر لإسرائيل مبارِكاً تشكيلها وموافقاً على الضم

فلسطين | بومبيو يُقلع في أُولى رحلاته بعد الحجر لإسرائيل مبارِكاً تشكيلها وموافقاً على الضم
فلسطين | بومبيو يُقلع في أُولى رحلاته بعد الحجر لإسرائيل مبارِكاً تشكيلها وموافقاً على الضم

واشنطن– سعيد عريقات- أقلع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في وقت مبكر من يوم الثلاثاء إلى ، في أول رحلة له منذ نحو سبعة أسابيع، حيث تسبب وباء فيروس المستجد في منع كبار الدبلوماسيين في البلاد من مغادرتها، وذلك في زيارة خاطفة تستغرق 24 ساعة لمباركة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وإعطاء الضوء الأخضر لضم أراضٍ فلسطينية محتلة.

وكان الطبيب الأكبر في وزارة الخارجية الأميركية ويليام والترز، المدير التنفيذي والإداري للطب التشغيلي بقسم الخدمات الطبية في الوزارة، أخبر المشاركين في مؤتمر صحافي، الجمعة الماضي، أن زيارة بومبيو ستكون سريعة وخاضعة لرقابة مشددة، مع اقتصار تفاعلات بومبيو على الأفراد الذين تم اختبارهم للكشف عن الفيروس أو فحصهم للكشف عن أعراضه.

وقال والترز: "هذا التحرك يخضع لسيطرة محكمة، في بيئة عالية الفحص، نشعر أنها آمنة للغاية"، موضحاً أن كل من سيصعد على متن الطائرة مع بومبيو سيتم فحصه قبلها بيومين أو ثلاثة أيام، مشيراً إلى أن جميع من سيكونون على متن الطائرة سيلتزمون بارتداء الكمامات الواقية.

ومن المتوقع أن يبارك بومبيو للحكومة الجديدة تشكيلها، وبحث جدول فرض السيادة رسمياً على الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد أن صرح يوم 22 نيسان الماضي في إطار رده على سؤال وجهته له "" دوت كوم أن "مسألة ضم الضفة الغربية قرارات سيتخذها في نهائية المطاف الإسرائيليون".

وأضاف: "هذا القرار يعود إلى إسرائيلن وسنعمل معها بشكل وثيق لإبلاغها بموقفنا في أجواء خاصة".

وفي مقابلة مع صحيفة "إسرائيل هايوم" نشرت صباح الثلاثاء، قال بومبيو: إن الزيارة لن تركز حصراً على خطة السيادة الإسرائيلية المعلقة -التي اقتُرحت لأول مرة من قبل، بل ستتناول أيضاً قضايا أُخرى، بما في ذلك وباء فيروس كورونا المستجد والتوترات المستمرة مع .

وأضاف بومبيو في المقابلة: "هناك عدد من القضايا التي أهتم بمناقشتها مع رئيس الوزراء والجنرال غانتس، ومنها التهديدات من الإيرانيين، وكيفية مواصلة العمل معاً لردعهم ومنعهم من الحصول على سلاح نووي، وسأُطلع نتنياهو وغانتس على التقدم الذي نحرزه فيما يتعلق برؤية الرئيس للسلام".

ورداً على سؤال حول ما إذا ستكون خطة إدارة ترامب في الشرق الأوسط –التي تؤيد تطبيق السيادة الإسرائيلية على البلدات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة– القضية الرئيسية في المحادثات مع القادة الإسرائيليين، قال بومبيو إنه "ستكون هناك محادثات مع رئيس الوزراء وغانتس حول الخطة وما يفكران فيها".

ورداً على تقارير تفيد بأن رحلته تهدف إلى إقناع الحكومة الإسرائيلية الجديدة بدفع تطبيق السيادة، قال بومبيو إن قرار تطبيق السيادة هو قرار إسرائيل.

وأضاف: "لقد قلت في الماضي إن هذا قرار إسرائيل. أُريد أن أفهم ما الذي تفكر فيه الحكومة الجديدة في ذلك".

وتابع: "أنا أُخطط لسماع أنهم يؤمنون بالمحادثات. لقد مرت عدة أشهر، وفي النهاية، إنه قرار إسرائيلي. ومع ذلك، سوف أُناقش معهم بالتأكيد أفضل طريقة لتنفيذ خطة السلام التي وافق عليها رئيس الوزراء (نتنياهو)".

وأضاف: "لقد أوضحنا ما نعتقد أنه مناسب بموجب القانون الدولي. لقد قلنا أيضاً إن إسرائيل يمكن أن تتخذ قراراتها القانونية الخاصة بها، وقد رأينا أن المحاكم في إسرائيل قد حكمت في الماضي فيما يتعلق باستخدام الأراضي، وما إذا كانت المستوطنات تلتزم بالقانون الإسرائيلي أم لا".

وفي الأسبوع الماضي، قال السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان للصحيفة الإسرائيلية "إسرائيل هايوم": "إن إسرائيل يمكن أن تطبق السيادة على المناطق المخصصة لها بموجب خطة ترامب في غضون أسابيع".

وقال فريدمان: "بمجرد الانتهاء من عملية رسم الخرائط، وبمجرد موافقة الحكومة الإسرائيلية على تجميد البناء في تلك الأجزاء من المنطقة (ج) غير المخصصة للسيادة [الإسرائيلية]، وبمجرد أن يوافق رئيس الوزراء نتنياهو على التفاوض مع الفلسطينيين على أساس خطة ترامب -وقد وافق بالفعل على ذلك هذا الأحد (10 5) سنعترف بالسيادة الإسرائيلية في المناطق التي ستصبح بموجب خطة [ترامب] جزءاً من إسرائيل".

المصدر: القدس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى