إيران | رغم ذروة كورونا.. طهران و400 مدينة تشهد مراسم عزاء الإمام علي

ذكرت وسائل إعلام أيرانية أن العاصمة و400 مدينة أخرى في أنحاء شهدت تجمعات في مساجد وساحات مكشوفة، مساء الثلاثاء، لإحياء مراسم العزاء بمناسبة ذكرى مقتل الإمام علي بن أبي طالب.

وبالنسبة للشيعة الإيرانيين، فإن الليالي الثلاث من 19 إلى 21 من رمضان، ذات أهمية خاصة حيث إنها تصادف مقتل الإمام علي، أول الأئمة بالنسبة للشيعة، أثناء الصلاة في المسجد وموته بعد 3 أيام.

وتأتي هذه التجمعات على الرغم من إعلان حالة الإنذار بذروة موجة ثانية لتفشي فيروس في العديد من المحافظات.

ونشرت وكالات الأنباء الإيرانية ًا للمشاريكن بالمراسم وهم يرتدون الكمامات أثناء استماعهم للأدعية وبعضهم يصلون في المساجد أو في أماكن مفتوحة.

وتظهر الصور أيضًا تطهير الأماكن وتحديد مسافات آمنة على الأرضيات لإبعاد المشاركين عن بعضهم بعضا وعمال الصحة الذين يفحصون درجة حرارة المشاركين قبل حضور الاحتفالية.

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد أوعز يوم الأحد لأعضاء لجنة العمل الوطنية لمكافحة فيروس كورونا ومحافظي المحافظات الإيرانية الـ31 أن يتركوا قرار فتح أماكن الصلاة إلى "أهل الدعاء والتضرع".

كما أشار إلى أن الصلوات خاصة في الليالي الثلاث هي من بين "احتياجات الناس الأساسية والضرورية".

يأتي هذا في حين أعلن وزير الصحة سعيد نمكي، أن قرار السماح بالاجتمعات الدينية جاء استجابة لـ"مخاوف" المرشد الأعلى من عدم تمكن الناس من أداء مناسكهم، داعيا المشاركين إلى مراعاة جميع إجراءات السلامة.

كما نصح بأن تقام الاحتفالات في الأماكن المفتوحة وأنذر الفئات المعرضة للخطر مثل كبار السن والذين يعانون من ظروف صحية أخرى بالابتعاد عن التجمعات.

لكنه في نفس الوقت حذر خلال مقابلة مع التلفزيون الحكومي لإعلان قرار السماح بالتجمعات من منتصف الليل لمدة ساعتين فقط خلال الليالي الثلاث، من أن "أكبر خطأ استراتيجي هو الاعتقاد بأن فيروس كورونا قد انتهى".

وفي العاصمة طهران حيث الوباء لا يزال الوباء متفشيا، اقتصرت الاحتفالات على أربعة أماكن فقط بينما تم حظرها بالكامل في إقليم الأهواز الذي تحول إلى نقطة ساخنة جديدة خلال الأسابيع الأخيرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى