فلسطين | خلال وقفة احتجاج ضد زيارته لاسرائيل.. نشطاء غاضبون يحرقون مجسما لـ"بومبيو" وسط مدينة نابلس

فلسطين | خلال وقفة احتجاج ضد زيارته لاسرائيل.. نشطاء غاضبون يحرقون مجسما لـ"بومبيو" وسط مدينة نابلس
فلسطين | خلال وقفة احتجاج ضد زيارته لاسرائيل.. نشطاء غاضبون يحرقون مجسما لـ"بومبيو" وسط مدينة نابلس

نابلس احرق نشطاء غاضبون، اليوم الخميس، مجسما لوزير الخارجية الامريكي "مايك بومبيو" وسط مدينة نابلس احتجاجا على زيارته الاخيرة لاسرائيل وتصريحاته التي رأوا فيها تعبيرا صارخا عن دعمه لتوجهات الحكومة الاسرائيلية بضم اجزاء من الضفة الغربية.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاج ضد الزيارة وهذه المواقف الامريكية، نظمتها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسسات نابلس في ميدان الشهداء وسط المدينة، حمل المشاركون فيها الاعلام الفلسطينية واللافتات التي تؤكد ان لأهلها، وان صفقة القرن لن تمر، فيما رددوا شعارات مثل " يا بومبيو لا تحلم.. ما راح نسكت عن الضم" و"ضم الغور يا وزير.. هو الصاعق للتفجير" و" البحر الميت والاغوار.. لن نتركها مهما صار".

وقال نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول والذي شارك في الوقفة في كلمة باسم الفصائل والمؤسسات، بان شعبنا يمر حاليا بكم كبير منها يتعلق بتبعات مواجهة الكورونا، واخرى تتعلق بالسياسة الامريكية وافكار الضم التي طرحها الامريكان قبل الاحتلال نفسه، الى جانب مواجهة ممارسات الاحتلال وجرائمه المتواصلة بحق شعبنا كما يحصل في يعبد وكوبر والقدس وكل مكان من ارضنا.

وقال العالول في كلمته، لقد جاء وزير الخارجية الامريكي من اجل ان يشكل دعما وسندا لسياسة الاحتلال واعطائه الضوء الاخضر لتسريع عملية الضم. واضاف بأنه آن الاون لأخذنا موقفا حاسما بهذا الشأن، مستدركا بان الموقف الحاسم لا يمكن ان يتحقق من دون وحدتنا وتحملنا جميعا تبعات هذا الموقف.

واضاف باننا نعيش الذكرى الثانية والسبعين للنكبة، وان هذه الجريمة الكبرى التي ارتكبت من قبل العالم اجمع ما زالت متواصلة، وعلى هذا العالم المجرم ان يصلح جريمته المتعلقة بضياع حقوق شعبنا الفلسطيني. وقال لقد اعتقدوا ان هذه القضية سيطويها الزمن، ولكن شعبنا اليوم وبعد 72 عاما من التشريد لديه من الصمود والارادة والنضال من اجل العودة الى ارضه، وهذه الارادة لن تنكسر مهما طال الزمن.

وأكد العالول وقوف شعبنا الفلسطيني وقيادته الى جانب قضية الاسرى، مؤكدا للاسرى ان نضالنا لن يتوقف من اجل حريتهم وحقوقهم وكرامتهم، ون قضية الاسرى ستبقى لها الاولوية لدى قيادة شعبنا.

المصدر:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى