إيران | تفاصيل عن عقيد الحرس الثوري القتيل بسوريا.. وصلته بسليماني

أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء الخميس، بمقتل قائد في الحرس الثوري برتبة عقيد يدعى "أبو الفضل سرلك"، في ، معلنة أنه سيتم دفنه اليوم الجمعة 15 مايو 2020 في مسقط رأسه بمدينة ري بمحافظة .

وبحسب وكالة مهر للأنباء الناطقة بالفارسية، كان سرلك من "المدافعين عن المراقد"، وهو واحد من بين عشرات القادة الذين قاتلوا في سوريا والعراق لسنوات عديدة، وسوف يدفن في ضريح عبد العظيم.

عمل مع قاسم سليماني

وفي حين لم تقدم وسائل الإعلام الإيرانية تفاصيل عن مقتل هذا العقيد، إلا أن موقع "فردا" الإيراني ذكر أن أبوالفضل سرلك كان مسؤولا كبيرا في مقر الحرس الثوري في ، حيث عمل إلى جانب قاسم سليماني قائد فيلق ، منذ بداية الحرب السورية.

كما أشار إلى أنه كان يعيش في حلب مع زوجته وأطفاله.

وكانت وكالة فارس للأنباء، ذكرت يوم الثلاثاء 12 من مايو /أيار، أن القائد في "الحرس الثوري" أبو الفضل سرلك الذي كان "يدافع عن المراقد" قُتل الأحد الماضي في مدينة خناصر في خضم القتال ضد من وصفتهم الوكالة بـ"الإرهابيين التكفيريين".

أبو الفضل سرلك مع سليماني أبو الفضل سرلك مع سليماني
"فخ متفجر"

أما وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" فذكرت أنه كان يعمل مستشارا للحرس الحرس الثوري، دون أي تفاصيل إضافية حول مهمته ومقتله.

في حين أشارت وكالة "مهر" الإيرانية شبه‌ الرسمية إلى أن أبوالفضل سرلك قتل إثر فخ متفجر في شرق حلب.

يشار إلى أن مدينة خناصر جنوب شرقي محافظة حلب، تقع تحت سيطرة قوات منذ شباط 2016، ولم تشهد أعمالا عسكرية مؤخرا، كما تبعد عن سرمين بريف إدلب الشرقي، حيث تتواجد قوات المعارضة، ما يزيد عن 90 كيلومترًا.

وفي 6 مارس/آذار الماضي، لقي العميد في الحرس الثوري الإيراني "فرهاد دبيريان" حتفه هو الآخر في منطقة السيدة زينب بدمشق، حيث كان يعمل مسؤولًا عن "البلدية الزينبية" في المنطقة، وفق ما ذكرته وكالة فارس. في حين ذكرت وسائل إعلام مستقلة أن مقتله تم في ظروف غامضة.

ولعبت دورًا مباشرًا في القتال إلى جانب قوات النظام السوري منذ اندلاع الحرب الداخلية في سوريا وجلبت ميليشيات لبنانية وعراقية وأفغانية وباكستانية لهذه الغاية.

يذكر أن العدد الدقيق للعناصر الإيرانية التي قتلت في سوريا غير معروف، ولكن في بيان صدر في مايو 2019، قال رحيم نريماني، المدير العام لمؤسسة "الشهيد" الإيرانية: "إن عدد المقاتلين الإيرانيين القتلى في سوريا بلغ نحو 2000"، دون أن يشير إلى قتلى المرتزقة الأفغان والباكستانيين والعراقيين واللبنانيين المدافعين عن النظام السوري التابعين لحزب الله وميليشيات فاطميون وزينبيون وكتائب الإمام علي وكتائب أبوالفضل العباس، ويقدر بأن الآلاف منهم سقطوا قتلى في سوريا.

هذا وتشير الإحصائيات إلى أن الحرب السورية قتل فيها أكثر من نصف مليون شخص أغلبهم من المدنيين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى