فلسطين | المواطنون يحيون الذكرى الـ72 للنكبة بفعاليات إلكترونية ورفع الأعلام السوداء

فلسطين | المواطنون يحيون الذكرى الـ72 للنكبة بفعاليات إلكترونية ورفع الأعلام السوداء
فلسطين | المواطنون يحيون الذكرى الـ72 للنكبة بفعاليات إلكترونية ورفع الأعلام السوداء

مذكرة للأمم المتحدة وإصابات بمواجهات مع الاحتلال..

المواطنون يحيون الذكرى الـ72 للنكبة بفعاليات إلكترونية ورفع الأعلام السوداء

رام الله- خاص بـ""دوت كوم- منذ مساء الخميس، انطلقت الشعلة الإلكترونية عبر صفحة الحملة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة، إيذانا ببدء فعاليات ذكرى النكبة الثانية والسبعين، لكن هذه المرة ليست شعلة مشاعل كانت تضاء في الشوارع كما كل عام، بل شعلة افتراضية بالواقع الافتراضي نتيجة حالة الطوارئ والإجراءات السائدة لمواجهة فيروس المستجد "كوفيد 19".

وقال منسق عام اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، ورئيس اللجنة الوطنية العليا للدفاع عن حق العودة، محمد عليان لـ"القدس"دوت كوم، "إن الدعوة للفعاليات هذا العام غاب عنها الفعل الجماهيري، حفاظاً على سلامة شعبنا، واستبدلناها بفعاليات تضمن سلامة أبناء شعبنا، عبر فعاليات وحملات إلكترونية، وأطلق موعد بدء فعاليات النكبة مساء الخميس، إلكترونيا، لكن رفعت شموعا لإطلاق الشعلة لهذا العام بشكل ميداني في عدة مخيمات في الضفة الغربية ومخيمات الشتات".

وشدد عليان على أن جائحة كورونا خطرها كبير، لكن لا ننسى الخطر الأكبر المتمثل بالاحتلال وما يمارسه ضد أبناء الشعب الفلسطيني، إذ إن الفعاليات جاءت لتؤكد أن كفى 72 عاما من الجرائم والمعاناة.

ومنذ صباح الجمعة، رفعت أعلام والأعلام السوداء (أعلام العودة) على أسطح المنازل، ودعت سيارة مجهزة بمكبرات الصوت المواطنين للمشاركة بهذه الفعاليات، وعلقت جداريات ولافتات تؤكد حق العودة.

وفي تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر الجمعة، أطلقت صافرات الإنذار لمدة 72 ثانية في شبكة الأذان الموحد بالمساجد وفي التلفزيونات والإذاعات، وأوقفت الحركة مدة 72 ثانية بعدد سنوات النكبة، وقرعت أجراس الكنائس وكبرت المساجد، وبثت الإذاعات المحلية والعربية بثا مشتركا عن النكبة، وأطلق نشطاء طائرات ورقية مزينة بالعلم الفلسطيني ومتشحة باللون الأسود، عصر الجمعة، في مختلف المحافظات.

وشارك نحو 20 ممثلاً للمؤسسات الوطنية والفصائلية بوقفة إحياء لذكرى النكبة على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، تزامنا مع إطلاق صافرات الإنذار وإيقاف الحركة لمدة 72 ثانية بعدد سنوات النكبة، في رسالة رمزية للتأكيد على أن الفلسطينين موجودين ويحيون ذكرى النكبة، وفق ما أكده محمد عليان.

وأشار عليان إلى أن تلك شخصيات وطنية وضعت إكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الراحل في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وفاء له بهذه المناسبة، وجرى بعد ذلك تسليم مذكرة إلى عبر مكتبها برام الله.

وأكدت المذكرة التي تم تسليمها للأمم المتحدة على أهمية تطبيق القرار 194 الذي يؤكد حق عودة إلى أراضيهم، فيما أشارت المذكرة إلى ما تعرض له الفلسطينيون عبر النكبة، وإلى محاولات ضم حكومة الاحتلال أجزاء من الضفة الغربية، وما يجري في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل من قرار بمصادرة أراضٍ تابعة للحرم، وجرى التأكيد بالمذكرة على رفض "صفقة القرن" ورفض التوطين والوطن البديل.

ولم يخلُ إحياء فعاليات النكبة من المواجهات، حيث أصيب عدد من المواطنين خلال مواجهات شهدتها بلدة الساوية جنوب نابلس خلال فعالية ضد الاستيطان على أراضٍ مهددة بالاستيطان على وقع إحياء ذكرى النكبة.

وقال الهلال الأحمر: "إن طواقمنا تعاملت في الساوية مع عشرات الإصابات بالغاز المسيل للدموع وتم التعامل معهم ميدانيا، كما أصيب 6 آخرون بجروح بالرصاص المطاط تم علاجهم ميدانيا، وسجلت إصابة بقنبلة غاز في البطن تم نقلها للمستشفى، وإصابة بقنبلة غاز بالرأس تم نقلها لمركز طبي في قبلان جنوب نابلس".

بدورها، قالت وزارة الصحة: "إن إصابة طفيفة في البطن بقنبلة غاز مسيل للدموع وأخرى طفيفة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الرأس، وإصابة في اليد بقنبلة غاز مسيل للدموع أدت إدت لكسور، وصلت جميعها إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس من مواجهات بلدة الساوية.

وإلى الشرق من قلقيلية، أصيب عشرات المواطنين بينهم أطفال ونساء بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال قمع الاحتلال لمسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية والمناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 16 عاما والتي انطلقت إحياء للذكرى 72 للنكبة.

وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي في تصريحات صحافية: "إن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز بكثافة، مما أدى لإصابة العشرات بالاختناق بينهم نساء وأطفال عولجوا ميدانياً".

وأوضح شتيوي أن جنود الاحتلال تعمدوا إطلاق الرصاص الحي صوب منازل المواطنين مستهدفين خزانات مياه الشرب على أسطح هذه المنازل، مما أدى إلى إعطاب اثنين منها.

وانطلقت مسيرة كفر قدوم بمشاركة أهالي القرية إحياء للذكرى الثانية والسبعين للنكبة، مؤكدين حق الشعب الفلسطيني في العودة وإنهاء الاحتلال وإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

المصدر: القدس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى