فلسطين | "الفسيخ" أكلة غزية "تراثية" لا تغادر موائد طعام الغزيين أول أيام العيد

فلسطين | "الفسيخ" أكلة غزية "تراثية" لا تغادر موائد طعام الغزيين أول أيام العيد
فلسطين | "الفسيخ" أكلة غزية "تراثية" لا تغادر موائد طعام الغزيين أول أيام العيد

تقرير خاص بـ "" دوت كوم لا تكاد تتوقف السيدات في منازلهن، وكذلك باعة الأسماك في قطاع، عن تجهيز ما يعرف في القطاع باسم "الفسيخ"، أو ما يطلق عليه في وبعض بـ "الرنجة" على اختلاف الطعم البسيط بين المسميين.

وبات "الفسيخ" إحدى الصور الجانبية المهمة في حياة الغزيين، وهي عبارة عن أكلة مشهورة يشتهيها سكان القطاع، ولا تكاد تختفي عن موائد إفطارهم في صباح أيام العيد، حتى باتت كشكل من أشكال "التراث" الذي يتناقله النسوة عن أمهاتهن وجداتهن ويحبذ الرجال تناوله صباح العيد.

أم أحمد النجار سيدة في الأربعينات من عمرها، توارثت تجهيز هذا النوع الخاص من السمك عن والدتها المسنة التي توفيت منذ عدة أعوام، وباتت مع اقتراب عيد الفطر السعيد، تجهز ما لذ وطاب من الطعام والحلويات لأبنائها السبعة، بحيث يكون إعداد "الفسيخ" المهمة الأبرز لها كما الكثير من السيدات الفلسطينيات في غزة، مع حب عوائلهن كسر الإفطار بعد شهر من الصيام، بهذه الأكلة المتوارثة عن الأجداد.

وتقول لـ "القدس" دوت كوم، إن منزلها يتحول إلى حالة مثل خلية النحل تعمل فيه مع 4 من زوجات أبنائها، على إعداد تلك الأكلة المشهورة التي يشتهيها السكان ولا تكاد تختفي عن موائد إفطارهم في صباح اليوم الأول من العيد، مشيرةً إلى أن تلك الأكلة باتت كشكل من أشكال "التراث" الذي يتناقله النسوة عن أمهاتهن اللواتي أيضًا توارثن إياها عن أمهاتهن.

وأشارت إلى أن الرجال والنساء والأطفال يحبذون تناول "الفسيخ" في صباح أول يوم من العيد، مشيرةً إلى أن الكثير من السكان في غزة باتوا يعتبرونه بمثابة أحد أهم طقوس العيد.

وأوضحت أم أحمد طريقة تجهيز "الفسيخ"، مبينةً أنه عبارة عن سمك متوسط الحجم يتم تنظيفه جيدا، ويتم وضع كمية من الملح عليه بناءًا على مقادير معينة، كما يتم وضع مقدار بسيط من "العصفر" ويتم تخزينه في "علبة" متوسطة الحجم لعدة أشهر قد تصل إلى 6 أو أكثر، مع التنبه لضرورة عدم إطالة المدة لمنع حصول تسمم فيه نتيجة التخزين السيء.

المصدر: القدس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى