إيران | نفط إيران يصل فنزويلا.. فهل يشحن الذهب مجددا؟

وسط تصاعد التهديدات الكلامية خلال اليومين الماضيين بين وإيران، ترافقت مع استنفال في الكاريبي، دخلت الأحد أولى ناقلات النفط الخمس التي أرسلتها إلى من أجل تزويدها بالوقود، إلى المياه الفنزويلية، ورافقتها سفن عسكرية تابعة للقوات الفنزويلية، على ما أعلن وزير النفط.

وقال الوزير على إن ناقلة النفط الإيرانية موجودة في "منطقتنا الاقتصادية الخالصة".

وعند الساعة 9 مساءً السبت بالتوقيت المحلّي (1,00 بتوقيت غرينتش)، كانت ناقلة النفط الإيرانية "فورتشن" موجودة بالقرب من ساحل ولاية سوكري في شمال فنزويلا، وفقا لموقع "مارين ترافيك" الإلكتروني الذي يتتبع تحركات السفن في كل أنحاء العالم.

وبحسب التلفزيون الرسمي الفنزويلي، يُتوقع وصول الناقلة إلى بويرتو كابيللو في ولاية كارابوبو حيث توجد مصفاة.

كما يتوقع وصول السفن الأربع الأخرى - فوريست وبيتونيا وفاكسون وكلافيل - في الأيام المقبلة، حسب المصدر نفسه.

من فنزويلا(أرشيفية- فرانس برس) من فنزويلا(أرشيفية- فرانس برس)
أكبر احتياطي نفطي في العالم

إلى ذلك، أشارت تقارير صحافية إلى أن هذا الأسطول يحمل نحو 1,5 مليون برميل من الوقود.

يذكر أنه على الرغم من أن فنزويلا تملك أكبر احتياطي نفطي في العالم لكن إنتاجه شهد تراجعا كبيراً، بسبب العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على البلاد بحسب ما تؤكد كاراكاس.

في حين ينسبه خبراء إلى خيارات سياسية خاطئة ونقص الاستثمارات والفساد.

من فنزويلا(أرشيفية- فرانس برس) من فنزويلا(أرشيفية- فرانس برس)

وعبرت مرات عدة عن دعمها للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تسانده أيضا والصين، لا سيما وأن العلاقات الوثيقة بين طهران وكراكاس عود إلى عهد الرئيس السابق هوغو تشافيز (1999-2013).

استنفار في الكاريبي

يأتي هذا وسط استنفار شهده "الكاريبي" خلال الأيام الماضية، بعد تحذيرات أطلقها الحرس الثوري الإيراني من احتمال ما أسماه "قرصنة الولايات المتحدة لتلك السفن".

في حين أعلن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية الأسبوع الماضي أن بلاده تدرس الإجراءات التي يمكن اتخاذها ضد قيام إيران بإرسال شحنات وقود إلى فنزويلا

ذهب فنزويلا

وكانت الولايات المتحدة حذرت الشهر الماضي من رحلات مشبوهة بين طهران والعاصمة الفنزويلية، وسط تقارير عن دفع فنزويلا "ذهباً" لإيران مقابل شحنات النفط.

إذ أفادت مصادر في حينه لوكالة بلومبيرغ بأن مسؤولين حكوميين كدسوا نحو 9 أطنان من الذهب – أي ما يعادل 500 مليون دولار - على متن طائرات متجهة إلى طهران في أبريل كدفعة مقابل مساعدة إيران في إحياء مصافي البنزين المعطلة في فنزويلا.

وقد تركت تلك الشحنات، التي أسفرت عن انخفاض مفاجئ في أرقام الاحتياطي الأجنبي في فنزويلا، البلد الذي مزقته الأزمة الاقتصادية مع 6.3 مليار دولار فقط من الأصول بالعملة الصعبة، وهو أدنى مبلغ منذ ثلاثة عقود.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى