صيد ثمين.. شاهد الداعشي السوري بين يدي الجيش الليبي

صيد ثمين.. شاهد الداعشي السوري بين يدي الجيش الليبي
صيد ثمين.. شاهد الداعشي السوري بين يدي الجيش الليبي

بعد أن أعلن الليبي القبض على محمد الرويضاني المكنى أبو بكر الرويضاني أو البويضاني، "أحد أخطر عناصر الذين انتقلوا من إلى ليبيا"، تناقل صحافيون وناشطون ليبيون على مواقع التواصل في وقت متأخر من مساء الأحد فيديو يظهر لحظة القبض على الرجل الذي وصف بالصيد الثمين، لما قد يكشفه للجيش من عن عمليات نقل المرتزقة لا سيما المتطرفين منهم.

وكان الجيش الليبي حذر مراراً في السابق من نقل لمقاتلين متطرفين سوار من "النصرة سابقاً" أو داعش إلى .

وبالعودة إلى الرويضاني فقد أفادت وسائل اعلام محلية بأن المقاتل السوري من يدعى محمد الخالد الرويضاني وكنيته أبو بكر الرويضاني، وهو قائد ما يسمى بـ "فيلق الشام، وكان مقيما بمدينة حمص حي بابا عمرو.

كما يتهم بعدة جرائم قتل وخطف لنساء واغتصابهن.

أتى ذلك، بعد أن أكد الجيش في وقت سابق سقوط أكثر من 100 قتيل و22 أسيراً من المرتزقة السوريين بمعسكر اليرموك. وقال المتحدث باسم الجيش، أحمد المسماري إن القوات الجوية التابعة للجيش استعادت مناطق واسعة، لافتاً إلى أن ما يقوم به الجيش هو إعادة تموضع وليس انسحاباً.

مقاتلو إلى ليبيا.. بسبب فسادهم!

إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء الأحد، بأن تركيا تستعد لنقل المقاتلين المنضوين تحت لواء الفصائل الموالية لها في منطقة عفرين السورية إلى ليبيا.

وبحسب المعلومات، تنوي تركيا نقل أغلبية هؤلاء المقاتلين ونشر قوات تركية مكانهم لتتسلم مباشرة زمام الأمور في البلدة السورية، بسبب ما بدر من سلوك وفساد عن هؤلاء.

ووفقاً لمعلومات موثوقة، فإن أحد ضباط المخابرات على حاجز "زيارة حنان" في منطقة عفرين، أبلغ مجموعة من المواطنين الأكراد أنه سيتم قريبا نقل هؤلاء المقاتلين بسبب ممارساتهم الفاسدة وتأليبهم المواطنين في المدينة على القوات التركية.

يذكر أن تركيا وعلى الرغم من تعهدها في مؤتمر برلين في يناير الماضي عدم التدخل في الشؤون الليبية، مستمرة في ضخ العديد والعتاد إلى طرابلس. وأمس الأحد، جاهر وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، بأن بلاده قلبت الموازين في ليبيا، (في إشارة إلى دعم أنقرة للوفاق في معركتها ضد الجيش). وقال في حينه: "خطوات تركيا في ليبيا غيرت الموازين"

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى