روسيا ترحّب بـ"إعلان القاهرة": نعوّل على استجابة الوفاق

"عليها أن تكون المنتدى الرئيسي لتقرير مستقبل البلاد"، بهذه الكلمات، رحّبت وزارة الخارجية الروسية الاثنين، بمبادرة السلام المصرية الجديدة في ليبيا.

ووصفت موسكو المقترحات التي طرحتها بأنها شاملة، مؤكدة أنها يمكن أن تكون بمثابة أساس لمفاوضات طال انتظارها بين الأطراف الليبية.

كما كشفت الوزارة أن موسكو تعول على استجابة السلطات في بسرعة لمبادرة السلام.

وفي تصريح للمتحدث الرسمي باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أكد أن بلاده لا تعتزم إجراء اتصالات مع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

وقال بيسكوف للصحافيين ردا على سؤال حول ما إذا كان من المقرر إجراء اتصالات مع السراج اليوم "لا ، لا اتصالات مخطط لها مع السراج في الكرملين اليوم".

"الوفاق" إلى العسكرة

إلا أن فتحي باشاغا في حكومة الوفاق الليبية كان قد أيّد، الأحد، الاستمرار في العمليات العسكرية، في إشارة إلى رفض وقف إطلاق النار أو "إعلان القاهرة" للحل.

أتى ذلك في وقت تضافرت الجهود الدولية من أجل حث الأطراف المتنازعة على استئناف المفاوضات ووقف النار.

ما دفع إلى تعزيز قواته المتمركزة في محاور القتال بسرت وضواحيها بعناصر إضافية، حيث أعلن الإعلام الحربي التابع للجيش أمس وصول تعزيزات عسكرية إضافية إلى محاور القتال.

عناصر من فصائل الوفاق في ترهونة (أرشيفية- فرانس برس) عناصر من فصائل الوفاق في ترهونة (أرشيفية- فرانس برس)
النواب: الحوار طريق الحل

بالمقابل، رحّب مجلس النواب الليبي، الأحد، بإعلان القاهرة لوقف القتال في ليبيا وإنهاء الصراع.

وشدد مجلس النواب الليبي، على الحوار كطريق وحيد لحل الأزمة.

عناصر من الجيش الليبي(أرشيفية- فرانس برس) عناصر من الجيش الليبي(أرشيفية- فرانس برس)
"إعلان القاهرة"

يذكر أن الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، كان قد أعلن، السبت، مبادرة سياسية تمهد لعودة الحياة الطبيعية إلى ليبيا، محذراً من التمسك بالخيار العسكري لحل الأزمة.

وجاءت المبادرة تحت اسم "إعلان القاهرة"، داعية إلى احترام كافة المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا، ووقف النار اعتباراً من اليوم الاثنين 8 يونيو/حزيران.

وقال في مؤتمر صحافي، مع المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، والمستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، إن المبادرة، تتضمن وقف النار، وتفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها.

بنود عدّة

وتضمنت عدة بنود شملت التأكيد على وحدة وسيادة الدولة الليبية، واحترام كافة الجهود والمبادرات الدولية ذات الصلة، مع التزام كافة الأطراف بوقف النار اعتباراً من الساعة السادسة من صباح بعد غد الاثنين 8 يونيو.

إلى ذلك، نصت المبادرة على الارتكاز على مخرجات مؤتمر برلين، والتي ينتج عنها حل سياسي وأمني واقتصادي شامل، واستكمال أعمال مسار اللجنة العسكرية 5+5 بجنيف، برعاية ، مع إلزام المنظمات الدولية بإخراج المرتزقة الأجانب والإرهابيين من كافة الأراضي الليبية، وتسليم الميليشيات أسلحتها، حتى يتمكن الجيش الليبي بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، في تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع البلاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى