"الهدنة ولدت ميتة".. تركيا مستمرة بإشعال الحرب في ليبيا

"ولدا ميتين بالنسبة لأنقرة"، بهذه الكلمات قررت المضي في التدخل بالملف الليبي، معلنة أن الدعوة لوقف النار والبيان المشترك بشأن ليبيا قد انتهيا قبل أن يبدآ أصلا.

وفي التفاصيل، قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو في مقابلة مع محطة (إن.تي.في) التلفزيونية اليوم الخميس إنه ينبغي للولايات المتحدة أن تلعب دورا أنشط في ليبيا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وفي المحادثات السياسية.

كما تابع الوزير التركي أن مشاركة ، العضو في حلف شمال الأطلسي، مهم لحماية مصالح الحلف، مضيفا أن مسؤولين أتراكا وأميركيين سيناقشون الخطوات المحتملة وفقا لما اتفق عليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين.

مساعدات تركية سابقة لحكومة الوفاق مساعدات تركية سابقة لحكومة الوفاق

جاء كلام أوغلو وسط إشادة أميركية بالحوار، حيث رحّب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء، باستئناف المحادثات التي تقودها في ليبيا، داعياً إلى تسريع المفاوضات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.


تسعير نار الحرب

من جهة أخرى، تستمر أنقرة بتسعير نار الحرب في ليبيا، فقد أفادت معلومات لقناتي "العربية" و"الحدث"، الخميس، بأن 3 طائرات شحن عسكرية تركية في طريقها إلى غرب ليبيا، موضحة أن طائرتين أقلعتا من إسطنبول والثالثة من قاعدة قونيا.

وأضافت أن سفينة الشحن CIRKIC التي أبحرت من ميناء إسطنبول وحيدر باشا التركيين على التوالي والتي لم تتمكن فرقاطة يونانية تتبع لعملية ايريني من تفتيشها أو إيقافها، تقترب من موانئ غرب ليبيا.

ضخ المرتزقة أيضاً

كما تركيا تستمر في ضخ المرتزقة السوريين إلى العاصمة ، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أكثر من مرة، فضلاً عن استمرارها في نقل السلاح إلى قوات حكومة الوفاق التي تقاتل ضد الليبي، على الرغم من الدعوات الدولية للتمسك بحظر توريد السلاح إلى البلاد التي مزقتها الحرب.

مرتزقة سوريون في ليبيا مرتزقة سوريون في ليبيا

في وقت تسعى الأمم المتحدة جاهدة إلى محاول حض كل من حكومة الوفاق والجيش الليبي إلى استئناف الحوار والمفاوضات بغية السعي إلى التوصل لحل سياسي.

وكانت ومصر التي أطلقت السبت مبادرة حوار ليبية ليبية، حذرتا مساء الأربعاء من استمرار التصعيد العسكري، مؤكدتين أن الحل السياسي هو الحل الوحيد الناجع للأزمة الليبية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى