فلسطين في مفترق طرق

فلسطين في مفترق طرق
فلسطين في مفترق طرق

قرار ، دونالد ، أخيرا، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعزمه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المحتلة، خطوة كبيرة نحو تهويد القدس ودعم سياسي ومعنوي كبير، لفتاها المدلل . حان وقت وقف الانقسام، ولم الشتات بين الأخوة الأعداء، حركتي حماس وفتح، إذ لو شكلا نظاما سياسيا مبنيا على قواعد ديموقراطية حقة، وتركا الخلافات والاتهامات والاتهامات المضادة لكانا شكلا سدا منيعا للمناورات الإسرائيلية والأميركية على الأقل، سيكون صوتهم مسموعا بصفة أكبر في المجتمع الدولي. ولكن للأسف هذا ما لم يحصل.
نعم، هناك مشاورات ولقاءات لرأب الصدع، ولكن لا يزال هناك الكثير للقيام به، للم البيت الفلسطيني المتصدّع، إذ يجب التعجيل بالمصالحة الفلسطينة، فهذا أمر بات ملحا أكثر من أي وقت مضى.
وعلى حركتي فتح وحماس إظهار النية والمبادرة الكافية لحل الصراعات الداخلية التي تضر بمصلحة ، فالوحدة ونبذ الخلافات والتطلع إلى الأمام هو الحل الأمثل للخروج من الأزمات التي عانى وما زال يعاني منها الشعب الفلسطيني. وعلى جامعة كذلك القيام بدورها بخصوص الأزمة التي تسبّب فيها أخيرا دونالد ترامب عن مسألة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فعقد القمم والمؤتمرات أمر جيد شرط أن يكون هناك قرارات ستصدر وتحدث تغييرا على الأرض. أما الشجب والتنديد، فلا يقدم ولا يؤخر في شيء ومجرد فرقعات إعلامية لا تغني ولا تسمن من جوع.
الحلول للرد بشأن ترامب كثيرة، منها قطع العلاقات ومقاطعة المنتوجات الإسرائيلية والأميركية، وقطع إمدادات النفط والمعاملات التجارية. هذه هي القرارات التي يجب أن تتخذ إذا كانت هناك فعلا نية دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. ويجب أن نثمن كل المظاهرات الخارجة في الشوارع العربية والإسلامية المتضامنة مع فلسطين والمناهضة لسياسة ترامب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى