أردوغان: مرتكبو مجزرة الغوطة سيدفعون ثمنا باهظا

أردوغان: مرتكبو مجزرة الغوطة سيدفعون ثمنا باهظا
أردوغان: مرتكبو مجزرة الغوطة سيدفعون ثمنا باهظا

توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء المسؤولين عن مقتل مدنيين في آخر معقل للفصائل المعارضة في بريف بأنهم سيدفعون "ثمنا باهظا"، وذلك بعد أنباء عن هجوم مفترض بغاز سام أدى إلى مقتل العشرات.    

وقال أردوغان خلال لقاء لحزبه في البرلمان "أنا ألعن من نفذوا هذه المجزرة، سيحاسب منفذوها أيا كانوا وسيدفعون بالتأكيد ثمنا باهظا"، في إشارة إلى الهجمات الفتاكة التي تعرضت لها الغوطة الشرقية ومدينة دوما بريف دمشق الأيام الماضية.

وتعرضت مدينة دوما -التي تعد آخر جيب للمعارضة بمنطقة الغوطة الشرقية- لهجوم بالأسلحة الكيميائية السبت الماضي أودى بحياة نحو سبعين شخصا.

وتنفي وقوع مثل هذا الهجوم، إذ تقول إن التحقيقات التي أجرتها في دوما لم تعثر على أي آثار لأسلحة محظورة.

غير أن وزارة الخارجية التركية ذكرت في بيان أول أمس الأحد أن هناك "شكوكا قوية" توحي بأن نظام الرئيس هو المسؤول عن ذلك الهجوم.

وتجنب أردوغان في كلمته اليوم انتقاد الأسد مباشرة، لكنه أشار إلى أنه أجرى محادثة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الحليف الرئيسي لنظام دمشق إلى جانب .

وفي هذا الصدد، قال "تحدثت مع بوتين أمس (الاثنين) وستستمر مباحثاتنا اليوم وغدا".

وأعرب أردوغان لبوتين عن قلقه إزاء الهجمات في الغوطة الشرقية، حسبما ورد في بيان للرئاسة التركية.

وأكد أردوغان أن بلاده ستواصل تعاونها "الوثيق" مع روسيا وإيران في ، وكان رؤساء الدول الثلاث عقدوا اجتماع قمة في العاصمة التركية أنقرة بحثوا خلاله الوضع في سوريا.

وفي خطابه أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية، وصف الرئيس التركي تلك اللقاءات بأنها "نقطة تحول لحل ".

وفي سياق ذي صلة، وصف أردوغان منهج وزير الخارجية الروسي سيرغي فيما يتعلق بمستقبل منطقة شمالي سوريا بأنه "خاطئ جدا".

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أمس الاثنين عن لافروف قوله في مؤتمر صحفي إن أسهل طريقة لإعادة الوضع في عفرين إلى طبيعته هي إعادة المنطقة إلى سيطرة .

وقال أردوغان للصحفيين إن ستسلم عفرين إلى أهلها "في الوقت المناسب".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى