الغموض لا يزال يحيط بمقتل ضابط "كيمياوي" سوري كبير

لا يزال الغموض يحيط بمقتل #أحمد_محمد_حسينو، اللواء في إدارة الحرب الكيميائية التابعة للنظام السوري، حيث لم يعرف حتى الآن، الكيفية التي لقي فيها مصرعه، أو المكان الذي قتل فيه.

وقتل اللواء حسينو، في 14 فبراير الفائت، أي قبل تعرّض مدينة " #دوما " التابعة لغوطة الشرقية، بقصف بـ #سلاح_كيمياوي، بسبعة أسابيع.

وشغل اللواء حسينو، حتى لحظة إعلان مقتله، منصب نائب مدير إدارة كلية الحرب الكيميائية، وكذلك كان يشغل منصب رئيس الأركان فيها.

ونقلت مصادر سورية معارضة، أن حسينو، كان يشغل منصب رئيس فرع الكيمياء، في الفرقة الرابعة التي يرأسها اللواء ماهر الأسد، شقيق رئيس ، عندما تم قصف لدمشق، بسلاح كيمياوي، عام 2013.

ولفت في الأخبار التي وردت عن مقتل حسينو، اقتصارها على ذكر مصرعه، دون التطرق إلى ملابساته. واكتفت مصادر نظام الأسد، على وسائل التواصل الاجتماعي، بذكر اليوم الذي قتل فيه، والذي تراوح بين 13 فبراير و14 فبراير الماضي.

وجاء مقتل اللواء الذي كان مقيماً في محافظة ، علماً أنه من أهالي محافظة إدلب الشمالية، بعد ساعات من إعلان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عدم وجود أدلة على استخدام جيش الأسد، سلاحاً كيمياوياً.

ووسط تكتّم رسمي، تم تشييع حسينو، بوجود عدد من جنود النظام، وفق نشرها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي. دون صدور أي بيان عن وزارة دفاع نظام الأسد، على الرغم من المنصب الحسّاس والكبير الذي كان يشغله.

وقال أديب عليوي، الخبير العسكري، والعقيد السابق في جيش النظام السوري، لوسائل إعلام الكترونية معارضة، إن مقتل حسينو، قد يكون "محاولة" من نظام الأسد، "لإخفاء بعض الحقائق"، مرجحاً أن النظام هو من قام بتصفيته. وفق ما قاله تعليقاً على مقتله، بتاريخ 16 فبراير الماضي.

وأضاف عليوي، أن حسينو يملك "معلومات هامة وحساسة عن ملف السلاح الكيميائي" في .

وأعلن عن مقتل اللواء المذكور، بظروف غامضة، قبل قصف مدينة "دوما" بسلاح كيمياوي، بسبعة أسابيع.

وبتاريخ السابع من الجاري، قام نظام الأسد، بقصف مدينة "دوما" بمجموعة مختلفة من المقذوفات شديدة الانفجار، كان منها ما هو مزوّد بغازات سامة، كما أكدت فصائل سورية معارضة في المدينة، وأدت لمقتل وإصابة العشرات، اختناقاً بالغاز السام.

وفيما عملت الإدارة الأميركية، الثلاثاء الماضي، على استصدار قرار من ، يتيح التحقيق في القصف الكيمياوي الذي ضرب "دوما" ومحاسبة المرتكبين، أجهضت موسكو القرار، باستعمالها حق النقض، الفيتو. الأمر الذي استدعى إطلاق تهديدات أطلقتها الأميركية، وبعض شركائها الغربيين، بضرب نظام الأسد، عسكرياً، في عدد غير محدد من الأهداف التي تراوح أغلبها في نقاط ومواقع عسكرية أو أمنية، بحسب خبراء.

ومدرسة الحرب الكيميائية في سوريا، تأسست عام 1971، وقام الرئيس السابق حافظ الأسد، بتغيير اسمها، إلى "كلية الحرب الكيميائية" عام 1978، ثم قام رئيس النظام ، بتغيير اسمها، إلى "كلية الوقاية الكيميائية" عام 2013.

اللواء أحمد محمد حسينو

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى