الجيش الأميركي يخطط لإشراك جنود "إلكترونيين" في الحروب

الجيش الأميركي يخطط لإشراك جنود "إلكترونيين" في الحروب
الجيش الأميركي يخطط لإشراك جنود "إلكترونيين" في الحروب

أعلن مسؤولون أميركيون، أمس الأربعاء، أنّ الأميركي يعتزم في وقت قريب إرسال فرق من المحاربين "الإلكترونيين" إلى ساحات المعارك.

وقال الكولونيل روبرت ريان، خلال لقاء مع الصحافيين في قاعدة عسكرية في هاواي، إن مهمة الجنود الإلكترونيين تختلف قليلا عما يعهد به للجنود العاديين.

وأوضح الكولونيل من القيادة الإلكترونية في الجيش الأميركي أن "التدمير ليس هو الهدف العام، ثم تساءل: كيف بإمكاني أن أقوم بالتأثير بوسائل غير حركية؟ كيف بإمكاني الوصول وخلق الإرباك وكسب السيطرة؟".

وكشف عن دمج الجنود الإلكترونيين مع فرق المشاة قبل ستة أشهر، مؤكدا إمكانية وضع خطط عمليات يعهد إليهم تنفيذها إذا اقتضت الضرورة.

ويجري الجيش الأميركي منذ ثلاث سنوات تدريبات على عمليات مماثلة في مركز ضخم في جنوب كاليفورنيا. ولم يعط هارتمان تفاصيل حول ما يمكن الجنود الإلكترونيين أن يحققوه. وقال إنهم سيجمعون المعلومات فقط أو يعترضون مخططات الأعداء لتنفيذ هجمات.

وبحسب صحيفة " تايمز"، فإنّ القيادة الإلكترونية الأميركية أو "سايبركوم" عملت سابقاً على وضع "أجهزة مزروعة" في شبكات تنظيم "" الإرهابي، بحيث تسمح للخبراء بمراقبة تصرفات أفراد التنظيم، وبالتالي تقليد أو تغيير رسائل قادتهم من أجل دفعهم لإرسال محاربيهم عن غير قصد إلى مناطق ستتعرض لغارات جوية.

تقنية أخرى يتم استخدامها على الأرجح هي ما يسمى "الحرمان من الخدمة"، وهو نوع شائع من الهجمات الإلكترونية تمنع المستخدم من الوصول إلى المعلومات الموجودة على حاسوبه.

وكانت القيادة "السيبيرية" أو الإلكترونية في الماضي جزءاً ثانوياً من القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة، لكن الرئيس دونالد أمر في أغسطس/آب برفعها وضمها إلى قيادته الخاصة في إشارة إلى أهميتها المتزايدة.

(فرانس برس)

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى