شكري: فكرة إحلال قوات بأخرى «ربما عربية» وارد لتقدير إسهام ذلك في استقرار سوريا

شكري: فكرة إحلال قوات بأخرى «ربما عربية» وارد لتقدير إسهام ذلك في استقرار سوريا
شكري: فكرة إحلال قوات بأخرى «ربما عربية» وارد لتقدير إسهام ذلك في استقرار سوريا

أكد وزير الخارجية سامح شكرى أن فكرة إحلال قوات بقوات أخرى "ربما عربية وارد" ومتداول على المستوى الإعلامى وأيضا فى المداولات بين الدول لتقدير إلى أى مدى يمكن لهذه الأفكار أن تسهم فى استقرار والخروج من أزمتها الحالية.

جاء ذلك خلال الندوة التى نظمتها مجلة السياسة الدولية بمؤسسة الأهرام مساء اليوم الأربعاء، بمناسبة اصدار ملحق توثيقى لعضوية بمجلس الأمن بعنوان "عامان من عضوية مصر بمجلس الأمن 2016-2017.. استقلالية القرار ومسئولية الدور" بمشاركة وزير الخارجية.

وأضاف سامح شكرى أن "الموضوع يتطلب بحثا وتقديرا لكل العناصر المرتبطة به، ولا أستطيع أن أقول إنه قد اكتمل أو اختمر للطرحة الذى يصبح فيه طرحا عمليا ماديا ليتخذ قرار بشأنه".

وحول وفكرة الاستقطاب، أكد شكرى أن حالة الاستقطاب ووجود حق النقض أعاق قدرة الدولى على لعب دور فى تحقيق السلم والأمن الدوليين لتباين المصالح بين الدول الكبرى، مشيرا إلى أن مجلس الأمن فعال بقدر قدرة هذه الدول الكبرى على الوصول إلى رؤية مشتركة ونقطة توافق تؤدى إلى تحقيق مصالح هذه الدول وتتواكب أيضا مع المصلحة المجتمعة لأعضاء المجتمع الدولى.

وقال إن هناك بالتأكيد توافقا دوليا للحاجة إلى إصلاح نظام العمل فى مجلس الأمن من خلال إزالة حق الفيتو أو حتى تنظيم استخدامه كى يقتصر هذا الاستخدام وضمان عدم تطرقه إلى القضايا التى تمس الاستقرار والسلام والمصالح الحيوية للشعوب، وهذه قضية ممتدة لأكثر من 25 سنة ولا أستطيع أن أقول إننا اقتربنا من نقطة الحسم فى هذه القضية فحتى الآن فإن الموتقف متابينة ولا يزال بعضها مختبئا.

وأكد شكرى على ضرورة تكثيف الجهود لإصلاح المجلس نظرا لدوره الهام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى