من ذكريات خالد محيي الدين: كيف صمد السادات مع عبدالناصر حتى خلفه في الرئاسة؟

من ذكريات خالد محيي الدين: كيف صمد السادات مع عبدالناصر حتى خلفه في الرئاسة؟
من ذكريات خالد محيي الدين: كيف صمد السادات مع عبدالناصر حتى خلفه في الرئاسة؟

شهدت مسيرة الراحل خالد محيي الدين عضو مجلس قيادة ثورة 52 ومؤسس حزب التجمع، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد، العديد من الأحداث المهمة والمثيرة، بجانب إدراكه الواسع للسمات الشخصية التي تمتع بها بعض الزعماء التاريخيين الذين زاملهم لفترات طويلة.

من بين هؤلاء الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي تحدث محيي الدين في كتابه "الآن أتكلم" عن السر وراء صموده طويلا مع عبد الناصر، على عكس آخرين منهم محيي الدين نفسه.

ذكر محيي الدين أن السادات كان أكثر أعضاء مجلس قيادة الثورة خبرة بالعمل السياسي، كونه أقدم عضو في ممارسة العمل السياسي بجانب امتلاكه لخبرات سياسية واسعة، مضيفاً «السادات يعرف كيف يكّون لنفسه وضعا خاصا وعلاقات خاصة؛ فعندما أعد البيان الأول للثورة، وفشل أحد الضباط فى تلاوته عبر الإذاعة تقدم السادات فى اللحظة المناسبة وألقى البيان؛ ليكتسب ميزة أنه الشخص الذى أعلن قيام الثورة».

وقال محيى الدين إن السادات اكتشف بعد فترة وجيزة أن عبدالناصر هو «مركز الثقل الحقيقي فى مركز قيادة الثورة فألقى بكامل ثقله فى اتجاه عبدالناصر، و وقف معه دائما ، ولم يختلف معه أبدا، ولم يتصادم أبدا مع أي مركز للقوة»، متابعا «فما أن أحس أن عامر قد أصبح ذا نفوذ حتى هادنه هو الآخر».

وعن مميزات شخصية السادات يقول خالد «يمتلك مقدرة هامة وهي التوجه للجماهير وفهم نوازعها ومخاطبتها بما تُريد» و«كان حريص في كل تعاملاته على مخاطبة الناس أو حتى مواجهتهم على أساس إدراكه لحقيقة نوازعهم الشخصية؛ لهذا صمد طويلا مع عبد الناصر وبقى حتى أصبح خليفته رغم أنه لم يكن أبدا الأقرب ولا الأهم لشغل المنصب». على حد قوله

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى