إطلاق المرحلة الثانية من الحملة القومية للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية

إطلاق المرحلة الثانية من الحملة القومية للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية
إطلاق المرحلة الثانية من الحملة القومية للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية

أطلقت اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، بالتعاون مع منظمة للطفولة «يونيسف»، والمنظمة الدولية للهجرة، المرحلة الثانية من الحملة القومية للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية.

وضمن أبرز فعاليات المرحلة الثانية من الحملة، يأتي إطلاق عمل موسيقي مصور بعنوان «فارس» لمغني الراب المصري زاب ثروت، والمطرب الشعبي أحمد شيبة.

ويقدم العمل قصة «فارس» الذي اختار أن يخاطر بكل ما لديه في رحلة محفوفة بالمخاطر.

إنتاج فيديو «فارس»، جاء من خلال مساهمات كل من وزارة الخارجية النرويجية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومكتب السكان للاجئين والهجرة.

وقالت السفيرة نائلة جبر، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، إن تولي عناية خاصة لمكافحة الهجرة غير الشرعية حرصا منها على حماية شبابها من مخاطر رحلة الهلاك وتبعات الاستغلال بكافة أشكاله.

وأوضحت أن: «التوعية أحد الأضلاع الثلاثة لعملية المكافحة، إلى جانب كل من إنفاذ القانون والتنمية بهدف توفير فرص عمل حقيقية للأجيال الصاعدة، لذا لا يجب أن نغفل أيضا عن تقديم الحلول والبدائل، واليوم نقدم نموذجا ناجحا لمشروعات قادها الشباب وبفضل ابتكارهم وتصميمهم نجحت مشاريعهم».

وعلق مسؤول برامج مكتب المنظمة الدولية للهجرة بمصر، لوران دي بوك، قائلا: «هذه مبادرة مهمة تهدف إلى توعية الشباب المصري وغير المصري بمخاطر الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر».

وتابع: «الرياضة والموسيقى من بين أكثر الموضوعات التي تهم الأجيال الشابة، وبما أن المنظمة الدولية للهجرة قد قامت في السابق بدعم اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، في إرسال رسالة حول مخاطر الهجرة غير الشرعية بشكل فعال من خلال تنويه مصور، شارك فيه لاعب المصري المعروف حازم إمام، بدور رئيسي، فإن هذه الأغنية التي يؤديها مطربان مصريان لهما شعبية كبيرة، لا تمثل نهاية المطاف، ومن المهم محاولة إيجاد طريقة لتغيير مفهوم المصريين عن بلدهم مصر، كحل بديل لتفكيرالمواطن المصري في الهجرة غير الشرعية كفرصة لحل قضاياه».

وذكر أن الإحصاءات تقدر أنه عام 2016، توفي ما يقارب 4 آلاف و576 شخصا أثناء عبورهم البحر المتوسط، منهم أكثر من 700 طفل.

وقال ممثل «يونيسف» في مصر، برونو مايس: «هناك 50 مليون طفل على مستوى العالم في حالة نزوح، بعضهم يفرون من العنف والحرب والفقر والتغير المناخي»، مشددا على أنه لا ينبغي إجبارهم على وضع حياتهم فيأيدي المهربين ، أو تركهم عرضة للإتجار بهم.

وأكد ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية الأطفال من الاستغلال والعنف والحفاظ على بقاء الأسر معا، ولا بد من تدخلات مشتركة، وفي الوقت المناسب، منجانب الحكومات وجميع الشركاء الوطنيين والدوليين، لمعالجة الأسباب الكامنة وراء الهجرة غير الشرعية ومن ضمنها: السعي لإنهاء الصراعات، والوقاية من الفقر، وضمان توافر الخدمات الأساسية للجميع، وخفض معدلات البطالة بين الشباب، ومن الأهمية بمكان، أيضا، زيادة الوعي حول مخاطر الهجرة غير الشرعية.

وتضمنت فعاليات الإطلاق، عرض شباب مصريون مجموعة واسعة من منتجات الحرف اليدوية التي يدعمها جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

وتدعم هذه المبادرة تحقيق الهدف رقم 10 من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة «انخفاض التفاوتات» والهدف رقم 16 «السلام والعدالة والمؤسسات القوية»، كما تتماشى مع أهداف استراتيجية التنمية المستدامة في مصر: رؤية مصر 2030، لا سيما ركيزة العدالة الاجتماعية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى